السبت، 07 فبراير 2026

10:39 م

"خطر خفي في رحلة الأمومة"..كيف يؤثر هدوء الأم على نمو طفلها؟

الحزن والتوتر للمرأة الحامل

الحزن والتوتر للمرأة الحامل

كشفت دراسة حديثة أن الأمهات اللاتي يعانين من مستويات عالية من التوتر أو الاكتئاب أثناء الحمل أو بعده قد يعرضن أطفالهن لخطر متزايد للإصابة باضطرابات التوحد، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية. 

الأمهات والاكتئاب وتأثيره على الأطفال

وبحسب الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين اليابانيين، فإن الأطفال المولودين لأمهات واجهن اكتئاب ما حول الولادة أظهروا سمات توحدية واضحة، وكان هذا التأثير أكثر بروزًا لدى الفتيات، اللاتي غالبًا ما وُلدن بوزن منخفض وكانت لديهن روابط أضعف مع أمهاتهن، أما الأولاد، فقد ظهروا بسمات توحدية بشكل أكبر، بغض النظر عن الحالة النفسية لأمهاتهم.

التوتر والقلق للمرأة الحامل 

التجارب على الفئران

للتوصل إلى نتائجهم، حلل الباحثون بيانات أكثر من 23 ألف زوج من الأمهات والأطفال، مع تقييم أعراض الاكتئاب في مراحل الحمل المبكرة والمتوسطة، وبعد شهر واحد من الولادة.

 كما أجرى الفريق تجارب على الفئران لمحاكاة تأثير الإجهاد على الأمهات، حيث لاحظوا أن الفئران المجهدة كانت أقل قدرة على العناية بصغارها، وظهرت لدى إناث النسل أنماط سلوكية مشابهة للتوحد.

الأمومة 

أهمية متابعة الصحة النفسية للأمهات

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تؤكد أهمية متابعة ودعم الصحة النفسية للأمهات منذ الحمل، بهدف تقليل المخاطر التنموية لدى الأطفال، خصوصًا لدى الفتيات، مؤكدين ضرورة الكشف المبكر عن اكتئاب ما حول الولادة للتدخل المناسب.

الأمومة 

وتتوافق نتائج هذه الدراسة مع أبحاث سابقة أظهرت وجود صلة بين استخدام مضادات الاكتئاب أثناء الحمل واحتمال زيادة خطر التوحد لدى الأطفال ،كما أظهرت أبحاث أخرى أن التوحد غالبًا ما يكون أقل تشخيصًا لدى الفتيات مقارنة بالذكور، ما يزيد من أهمية الوعي والكشف المبكر عن هذه الحالات.

اقرأ أيضا: 

بكتيريا الرضع، المفتاح السحري للوقاية من الربو والحساسية

لماذا يُظهر الطفل عنادًا مع أمه أكثر من أبيه؟، اكتشف السر

search