الأحد، 18 أكتوبر 2026
02:31 ص
حليب الشوفان
بعد سنوات من انتشاره على رفوف الألبان وتسريبه الناعم إلى أكواب القهوة الصباحية، وجد مشروب الشوفان نفسه أمام حكم قضائي ينهي جدله حول لقبه، إذ قضت المحكمة العليا بعدم جواز تصنيفه تحت مظلة الألبان، معتبرة أنه منتحل الصفة.
ووفقًا للخبراء، فإن مشروب الشوفان يُعد الأقل صحة بين الألبان النباتية الأخرى، بسبب احتوائه على سكريات وزيوت خفية تزيد من قيمته السعرية دون فائدة غذائية كبيرة.
تم اختراع حليب الشوفان في أوائل التسعينيات على يد عالم التغذية السويدي ريكارد أوست، ويبلغ حجم مبيعاته الحالية في بريطانيا نحو 275 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 40% من مبيعات الألبان النباتية،، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل».

يختلف حليب الشوفان عن الألبان الطبيعية اختلافًا كبيرًا من الناحية الغذائية، فالحليب التقليدي غني بالبروتين عالي الجودة والكالسيوم واليود وفيتامين B12، بينما يحتوي حليب الشوفان عادة على نسب أقل من البروتين، وتضاف إلى نسخ المقاهي سكريات وزيوت ونكهات صناعية.
ويحذر استشاري أمراض القلب، أوليفر جوتمان، من أن الزيوت المضافة لمشروب الشوفان قد ترفع مستويات الكوليسترول عند الإفراط في استهلاكها.
ويرى الخبراء أن حليب الصويا يشكل البديل الأنسب، إذ خلصت دراسة لعام 2025 إلى أن حليب الصويا أكثر شبهاً بالحليب البقري من الناحية الغذائية، لكونه منخفض السعرات والدهون المشبعة ويحتوي على بروتينات نباتية مفيدة.
بعد قرار المحكمة العليا، قال المدير العام لشركة Oatly UK & Ireland، برايان كارول، إن الشركة تشعر بخيبة أمل كبيرة، معتبرًا أن الحكم قد يخلق ارتباكًا لا داعي له.
ويشير الخبراء إلى أن الحكم سيدفع مشروب الشوفان للتماشي مع المنتجات البديلة الأخرى، مع استخدام تسميات وصفية واضحة مثل «مشروب الشوفان» أو «الشوفان النباتي»، بدل إطلاق اسم «حليب» عليه.
اقرأ أيضًا:
17 أكتوبر 2026 01:10 م
17 أكتوبر 2026 07:11 م
17 أكتوبر 2026 05:49 م
17 أكتوبر 2026 01:00 م
17 أكتوبر 2026 05:02 م
17 أكتوبر 2026 04:27 م
17 أكتوبر 2026 03:00 م
17 أكتوبر 2026 12:17 ص
أكثر الكلمات انتشاراً