الجمعة، 13 فبراير 2026

10:54 م

قلق أممي بشأن الوضع في أفغانستان: الملايين جوعى

ترحيل الأفغان من الدول المجاورة

ترحيل الأفغان من الدول المجاورة

تواجه أفغانستان أزمة جوع متفاقمة بسبب الترحيل الجماعي للأفغان من الدول المجاورة، وتخفيض المساعدات الخارجية، وسوء الأحوال الاقتصادية.

تحذير من الأمم المتحدة بشأن ضغوط الإغاثة

وحذرت الأمم  المتحدة، اليوم الجمعة، من تعرض جهود الإغاثة لضغوط شديدة بسبب وصول آلاف الأفغان يوميا، من إيران وباكستان، بعد سياسات الطرد في أواخر 2023، حيث  عاد أكثر من خمسة ملايين شخص إلى البلاد، بحسب رويترز.

مخاوف المفوضية من استمرار العودة الجماعية

وصرح عرفات جمال، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أفغانستان في مؤتمر صحفي في جنيف، بشأن قلق الأمم المتحدة من ديمومة هذا الوضع: "نحن قلقون للغاية بشأن استدامة هذه العودة".

صدمة ديموجرافية تهدد بالانهيار

كما أشار إلى الصدمة الديموجرافية الهائلة لهذا العدد من الناس، الذي يمثل حوالي 12 بالمئة من السكان، تدفعنا إلى حافة الانهيار.

أرقام صادمة حول أعداد العائدين

وتابع جمال: "أن حوالي 2.9 مليون شخص عادوا إلى أفغانستان العام الماضي، وأن 150 ألفا عادوا حتى الآن هذا العام".

عجز مالي حاد في تمويل المساعدات

وأضاف: أن المفوضية تحتاج إلى 216 مليون دولار لدعم العائدين هذا العام، لكن الحملة لم تحصل سوى على ثمانية بالمئة من التمويل الذي تحتاجه.

سياسة إيران في تنظيم الوجود الأجنبي

وكانت قد نفذت عمليات عودة الأفغان من إيران عبر المنافذ الحدودية الشرقية، في إطار سياسة حكومية تقول طهران إنها تهدف إلى تنظيم الوجود الأجنبي غير النظامي وضبط سوق العمل وتخفيف الأعباء عن البنى التحتية والخدمات العامة، خصوصا في المحافظات الحدودية التي تُمنع فيها إقامة اللاجئين.

ترحيل باكستان ومكافحة الجماعات المسلحة

ونفذت باكستان عمليات ترحيل مؤخرا للأفغانيين، في ضوء مكافحتها الإرهاب، ودفع ضررها من نشاط جماعات مثل حركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، وغيرها من التنظيمات المسلحة.

اقرأ أيضًا: 

ترامب يأمر بفرض حصار شامل على فنزويلا، ومادورو: لن نكون أفغانستان أخرى

مقتل 10 أشخاص بينهم 9 أطفال في قصف باكستاني على أفغانستان

search