السبت، 14 فبراير 2026

06:48 ص

هل يشاهده العالم الإسلامي في رمضان.. متى وأين سيحدث خسوف القمر الكلي المقبل؟

خسوف كلي للقمر

خسوف كلي للقمر

ستشهد ليلة 3 مارس 2026، مع حلول منتصف شهر رمضان، مشهدًا فلكيًا نادرًا لملايين الأشخاص حول العالم خسوف كلي للقمر، وهو الأول منذ عام 2022. 

خلال عدة ساعات، سيُغطى القمر البدر تمامًا بظل الأرض، وسيتحول لونه إلى أحمر داكن، ما يُعرف باسم القمر الدموي، إلا أن تجربة المشاهدة ستختلف من موقع لآخر.

ما هو خسوف القمر الكلي؟

يحدث الخسوف عندما تقع الأرض مباشرةً بين الشمس والقمر، فتُلقي بظلها على سطح القمر، ولا تظهر هذه الظاهرة إلا أثناء اكتمال القمر.

أماكن الرصد والوقت

وفقًا لصحيفة لا راثون الإسبانية، سيكون الخسوف الكلي مرئيًا عند حلول الظلام من شرق آسيا وأستراليا، وطوال الليل في المحيط الهادئ، وفي ساعات الصباح الباكر في أمريكا الشمالية والوسطى، وأقصى غرب أمريكا الجنوبية. بينما لن يكون مرئيًا من أوروبا أو أفريقيا.

وعلى عكس كسوف الشمس، لا يحتاج رصد خسوف القمر إلى معدات خاصة؛ فكل ما يلزم هو رؤية واضحة للقمر، رغم أن المناظير أو التلسكوبات تُحسّن التجربة، خصوصًا لملاحظة الدرجات الدقيقة للألوان والمراحل الخفية للكسوف.

صحراء أوريجون.. تجربة فريدة

تُعد مزرعة براسادا في صحراء أوريجون العالية واحدة من أفضل الوجهات لمتابعة الخسوف، حيث تقع على ارتفاع 914 مترًا فوق سطح البحر، وتتمتع بسماء مظلمة شبه خالية من التلوث الضوئي، وهواء نقي وجاف، وآفاق واسعة، ما يوفر رؤية استثنائية للقمر الدموي.

بينما يشاهد معظم السكان الخسوف من شرفاتهم أو الحدائق أو الشوارع المضاءة، فإن تجربة المشاهدة في هذه البقعة الصحراوية مختلفة جذريًا: القمر والسماء الليلية وظلام طبيعي يكاد يكون نادرًا في العالم الحديث.

أهمية السماء المظلمة للرصد

مشاهدة الخسوف من سماء مظلمة تعزز التجربة البصرية والعاطفية بشكل كبير، حيث:

  • ألوان أكثر كثافة: تظهر درجات الأحمر والبرتقالي للقمر بوضوح أكبر دون تلاشي بفعل الضوء الاصطناعي.
  • المزيد من النجوم والكواكب: يمكن تمييز النجوم والكواكب القريبة من القمر بسهولة.
  • متابعة الكسوف الكامل: المراحل الأولية والنهائية تمر عبر منطقة شبه الظل، ويمكن إدراكها بوضوح في البيئات المظلمة.
  • شعور أعمق بالرهبة: تولّد تجربة مشاهدة الخسوف ارتباطًا أكبر بالسماء الليلية والطبيعة.
  • ظروف مثالية للتصوير: تمكن المصورين من التقاط صور واضحة باستخدام تعريضات طويلة للكسوف الكلي.

هذا الخسوف يمثل فرصة فريدة لمحبي الفلك للاستمتاع بمشهد طبيعي استثنائي، بعيدًا عن أضواء المدن والتلوث الضوئي.

search