السبت، 31 أكتوبر 2026
07:43 ص
خسوف كلي للقمر
ستشهد ليلة 3 مارس 2026، مع حلول منتصف شهر رمضان، مشهدًا فلكيًا نادرًا لملايين الأشخاص حول العالم خسوف كلي للقمر، وهو الأول منذ عام 2022.
خلال عدة ساعات، سيُغطى القمر البدر تمامًا بظل الأرض، وسيتحول لونه إلى أحمر داكن، ما يُعرف باسم القمر الدموي، إلا أن تجربة المشاهدة ستختلف من موقع لآخر.
يحدث الخسوف عندما تقع الأرض مباشرةً بين الشمس والقمر، فتُلقي بظلها على سطح القمر، ولا تظهر هذه الظاهرة إلا أثناء اكتمال القمر.
وفقًا لصحيفة لا راثون الإسبانية، سيكون الخسوف الكلي مرئيًا عند حلول الظلام من شرق آسيا وأستراليا، وطوال الليل في المحيط الهادئ، وفي ساعات الصباح الباكر في أمريكا الشمالية والوسطى، وأقصى غرب أمريكا الجنوبية. بينما لن يكون مرئيًا من أوروبا أو أفريقيا.
وعلى عكس كسوف الشمس، لا يحتاج رصد خسوف القمر إلى معدات خاصة؛ فكل ما يلزم هو رؤية واضحة للقمر، رغم أن المناظير أو التلسكوبات تُحسّن التجربة، خصوصًا لملاحظة الدرجات الدقيقة للألوان والمراحل الخفية للكسوف.
تُعد مزرعة براسادا في صحراء أوريجون العالية واحدة من أفضل الوجهات لمتابعة الخسوف، حيث تقع على ارتفاع 914 مترًا فوق سطح البحر، وتتمتع بسماء مظلمة شبه خالية من التلوث الضوئي، وهواء نقي وجاف، وآفاق واسعة، ما يوفر رؤية استثنائية للقمر الدموي.
بينما يشاهد معظم السكان الخسوف من شرفاتهم أو الحدائق أو الشوارع المضاءة، فإن تجربة المشاهدة في هذه البقعة الصحراوية مختلفة جذريًا: القمر والسماء الليلية وظلام طبيعي يكاد يكون نادرًا في العالم الحديث.
مشاهدة الخسوف من سماء مظلمة تعزز التجربة البصرية والعاطفية بشكل كبير، حيث:
هذا الخسوف يمثل فرصة فريدة لمحبي الفلك للاستمتاع بمشهد طبيعي استثنائي، بعيدًا عن أضواء المدن والتلوث الضوئي.
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
30 أكتوبر 2026 01:32 م
30 أكتوبر 2026 11:13 ص
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً