الأحد، 15 فبراير 2026

07:23 ص

وثائق إبستين تُورِّط بيل جيتس وأطباء في قضية “الطفولة المتحولة جنسيًا”

وثائق إبستين المتحرش بالأطفال

وثائق إبستين المتحرش بالأطفال

لا تزال الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن شبكة الملياردير الراحل جيفري إبستين، التي تضم مشاهير ورجال أعمال وقادة عالميين، تثير جدلاً واسعاً.

ومن بين الشخصيات التي يتم ذكرها بكثرة بيل جيتس، في بعض الحالات لأسباب تتعلق بالقطاع الصحي، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

ويواجه جيتس اتهامات ببرامج تعقيم قسري في دول نامية وتجارب بشرية من خلال مؤسساته. 

وصرّحت ميليندا جيتس أنها انفصلت عن إبستين لأنها "شعرت بأنها محاصرة"، وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن ميليندا فرينش كانت مستاءة من علاقة زوجها بإبستين قبل انفصالهما. 

ويؤكد جيتس أن معظم الوثائق مزيفة، وأن علاقته بالمجرم الجنسي المدان اقتصرت على لقاءات عشاء لمناقشة مشاريع خيرية، وأنه لم يزر جزيرة إبستين، حيث يُزعم أنه مارس "خدمات" جنسية.

كما تكشف رسائل إبستين الإلكترونية عن خطة مع جيتس لإدارة جائحة مستقبلية، باستخدام تقنيات الأعصاب، بل وتحويل علم الأحياء إلى أداة مالية.

ويؤكد روبرت كينيدي جونيور ، وزير الصحة الأمريكي، أن "أعمال جيتس الخيرية" ليست سوى عملية غسيل أموال، ويضيف: "كانت عمليات الإغلاق في الواقع نموذج أعماله، فقد تبرع لمنظمة الصحة العالمية، وحصل على إعفاءات ضريبية، وسيطر على السياسات الصحية للعديد من الدول من خلال تمويله".

تورط أطباء أمريكيين 

وتتضمن وثائق إبستين أيضًا أسماء شخصيات بارزة في المجتمع الطبي الأمريكي المختص بشؤون المتحولين جنسيًا، بمن فيهم الدكتور تينج سيء السمعة، الذي تفاخر بإجراء عمليات استئصال ثدي مزدوجة لمراهقات، والذي يُزعم أنه كان يتلقى تمويلًا من هذا المتحرش بالأطفال.

كما زارت جراحة أخرى مشهورة للمراهقين، جاز جينينج، جزيرة إبستين عدة مرات، وبالمثل، شرح عالم الأحياء الدكتور روبرت تريفرز ، وهو من أبرز الداعمين لحركة "طفولة المتحولين جنسيًا"، لإبستين تجارة العلاج الهرموني للأطفال المربحة.

اقرأ أيضًا..

محامي إبستين يتوعد باسم يوسف بمقاضاته: ظننتك كوميدي، وستدفع الملايين لي

search