السبت، 26 سبتمبر 2026
03:39 م
تحتفل الحكومة البريطانية بمرور 15 عامًا على تولي القط لاري منصب كبير صائدي القوارض الرسمي لها.
القط لاري أول قط غير رسمي في البلاد، وهو رمز للطمأنينة، وقد خدم في عهد ستة رؤساء وزراء، أحيانًا يبدو الأمر وكأنهم هم من خدموا تحت إمرته، وفقًا لـ “أوسوشيتد برس”.
قال أستاذ جامعة كامبريدج الذي درس تاريخ العلاقات بين الإنسان والحيوان، فيليب هاول، إن معدلات تأييد القط “لاري” ستكون عالية للغاية، وأن رؤساء الوزراء عادة لا يحققون هذه الأرقام، مشيرًا إلى أنه يمثل الاستقرار.
انتقل القط لاري ذو اللون الرمادي والأبيض المخطط من كونه قطًا ضالًا في الشوارع إلى مقر السلطة في بريطانيا، حاملًا اللقب الرسمي “كبير صائدي الفئران” في مكتب مجلس الوزراء.
تبنى رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون، القط “لاري” من ملجأ “باترسي” للكلاب والقطط في لندن ودخل إلى مقر الحكومة البريطانية في 10 شارع داونينج، في 15 فبراير 2011.
ووفقًا لملف تعريف على موقع الحكومة البريطانية، تشمل واجبات القط لاري : "استقبال الضيوف في المنزل، وفحص الدفاعات الأمنية، واختبار الأثاث العتيق للتأكد من جودته للقيلولة".
يتجول لاري بحرية ولديه موهبة في سرقة الأضواء من قادة العالم الذين يصلون إلى الباب الأسود الشهير بمقر الحكومة، مما يسعد مصوري الأخبار.
من جانبه ذكر جاستن نج، مصور فوتوغرافي مستقل أنه يعرف “لاري” جيدًا على مر السنين، فهو بارع في الظهور المفاجئ في الصور، متابعًا: "إذا كان هناك زعيم أجنبي على وشك الزيارة، فنحن نعلم أنه سيظهر في اللحظة التي سيبدأ فيها اللقاء والترحيب".

التقى “لاري” بالعديد من قادة العالم، الذين اضطروا أحيانًا إلى الالتفاف حوله أو تجاوزه، وقد لوحظ أنه غير ودود إلى حد كبير مع الرجال، رغم أنه أبدى إعجابه بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما أنه انتزع ابتسامة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إحدى زياراته إلى لندن.
عندما زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البلاد في عام 2019، اقتحم لاري الصورة الرسمية على عتبة الباب ثم أخذ قيلولة تحت "الوحش"، وهي السيارة المدرعة للرئيس.

تتفاوت التقارير حول مهارات لاري في صيد القوارض، على الرغم من أنه تم تصويره وهو يصطاد فأرًا من حين لآخر، ومرة واحدة لحمامة استطاعت الهرب.
عايش لاري، علاقات متوترة أحيانًا، مع حيوانات أليفة لرؤساء وزراء، من بينهم كلب بوريس جونسون من فصيلة جاك راسل، ديلين، وكلب ريشي سوناك من فصيلة لابرادور، نوفا.
ويُبقى لاري بعيدًا عن قطتي رئيس الوزراء الحالي، كير ستارمر، جوجو وبرينس، اللتين تسكنان الأجنحة العائلية الخاصة، بينما يُهيمن لاري على مناطق العمل في شارع داونينج.
يلتزم لاري البالغ من من العمر 18 أو 19 عامًا بالقواعد، وقد خفف من وتيرة نشاطه قليلًا لكنه لا يزال يراقب منطقته وينام على حافة نافذة فوق مشعاع تدفئة داخل الباب رقم 10.

اقرأ أيضًا:
قط مكسيكي يشغل منصب "مدير الدعم العاطفي" في شركة هندسية
بعد اختفائه 30 عامًا، اكتشاف قط بري مهدد بالانقراض في تايلاند
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً