الثلاثاء، 17 فبراير 2026

12:50 ص

"تار قديم وصفقات مشبوهة"، "تليجراف مصر" ينفرد بالحلقة الأولى من مسلسل درش قبل عرضها

الفنان مصطفي شعبان من كواليس مسلسل درش

الفنان مصطفي شعبان من كواليس مسلسل درش

بدأت ملامح الصراع الدرامي تتضح في مسلسل درش، بطولة مصطفى شعبان، حيث كشفت مسودات العمل عن بيئة شعبية غنية بالتفاصيل، تدور أحداثها بين أزقة "سوق العطارين" العتيق، لتقدم مزيج من صراعات السوق، الخداع التجاري، وقصص الثأر التي لا تنتهي. 

مسلسل درش الحلقة الأولى

تفتتح أحداث مسلسل درش الحلقة الأولى، بمشهد مبهر من داخل سوق العطارين، حيث نرى المحال متراصة بجوار بعضها البعض ولا يفصلها إلا ألوان “الأشولة” المعبأة بالبضائع وأمام كل محل “الأشولة” الخاصة به بلون مختلف عن الآخر ومكتوب عليها بالتطريز اسم كل محل.

 أما “اليفط ”فتتصدر الواجهات، حيث نرى العديد من المحال مثل وكالة الحج كرامة، ووكالة عائلة السنوسي، وعطارة ضاحي الطيب، وعطارة سرور، وعطارة عطية وغيرها، حيث تبرز شخصية "نعناعة" (القهوجية)، المرأة الأربعينية الحازمة التي تمثل "بوصلة" السوق بصوتها الجهوري وحركتها الدؤوبة بين الوكالات.

ومن قلب هذا الضجيج، يبرز التوتر في وكالة "المعلم سنوسي"، التاجر القاسي والجشع، حيث يظهر في مواجهة حادة مع إحدى السيدات البسيطات، قبل أن تتطور الأحداث بدخول ابنه "عرفة"، لتبدأ ملامح "مؤامرة تجارية" تستهدف المعلم "درش" الذي يقوم بتجسيده الفنان مصطفي شعبان.

كواليس تصوير مسلسل درش

 

الخيانة التجارية 

في حوار كله خبث، يحاول  المعلم سنوسي الذي يجسد دوره رياض الخولي، استدراج أحد تجار الإسكندرية الذي يبحث عن بضاعة "نظيفة" في موسم رمضان، وبينما يقر التاجر بأن بضاعة "المعلم درش" هي الأفضل في السوق (برينجي)، يهمس سنوسي في أذنه بوعود غامضة بتوفير بضاعة "درش" بطرق ملتوية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول محاولات سرقة أو ضرب تجارة بطل العمل.

الثأر من الصعيد إلى الحارة 

على الجانب الآخر من الحارة وعند المقهى المميز بديكور الأرابيسك، لا يتوقف الصراع عند حدود التجارة، بل يمتد إلى "الثأر"، حيث يظهر في المقهى رجلان من الصعيد يراقبان منزل "درش" بدقة، يحملان صورة قديمة له بالملابس الصعيدية ومسدساً مخفياً حيث أكدا أنهما عرفا طريق منزلة عندما كان يزور سيدنا الحسين.

كواليس تصوير مسلسل درش

الحوار يكشف أن "درش" هارب من ثأر قديم أودى بحياة أربعة أشخاص، مما يضع حياة البطل بين مؤامرات السوق في القاهرة، ورصاص الثأر القادم من الصعيد.

خوف زوجة درش من السلاح 

وفي لمحة إنسانية داخل "بيت كرامة"، تظهر شخصية "حسنة" التي تجسدها سهر الصايغ، الزوجة أو الرفيقة التي تحاول موازنة الأمور بجمالها وهدوئها، حيث تظهر وهي تمنع "درش" عن حمل السلاح قائلة: " 100 مرة  أقولك السلاح عليه شيطان"، إلا أن "درش" قال " أنا تاجر وبمشي بمالية كبيرة"  تمسك حسنة من يده السلاح وتضعه في الخزنة، ثم تلتفت لدرش وعلى وجهها ابتسامة ود في مشهد يوحي بأنه يدرك حجم المخاطر التي تحيط به من كل جانب.

ويواصل صناع العمل تصوير باقي مشاهدهم في مدينة الإنتاج الإعلامي ويعمل فريق العمل على قدم وساق للانتهاء من التصوير في أقرب وقت.

اقرأ أيضا:

العين تدمع والقلب يحزن، رد فعل مصطفي شعبان بعد تعدي سيدة على والدتها بالشرقية

بين بورسعيد ومدينة الإنتاج الإعلامي.. مصطفى شعبان يسابق الزمن من أجل "درش"

الصديق والرفيق، مصطفى شعبان ينعى شقيقه بكلمات مؤثرة

search