الثلاثاء، 17 فبراير 2026

07:00 م

البنك الأهلي يحصد جائزة "يوروموني" لأفضل صفقة مستدامة لعام 2025

البنك الأهلي المصري

البنك الأهلي المصري

في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة البنك الأهلي، أعلنت Euromoney العالمية، فوز البنك بجائزة "أفضل صفقة مصرفية مستدامة في مصر لعام 2025" (Egypt’s Best Sustainable Transaction Banking Deal)، تقديرًا لدوره الرائد في تمويل المشروعات المستدامة ذات الأثر البيئي والاجتماعي الإيجابي.

صفقة تطوير حديقة الحيوان والأورمان نموذجًا للتمويل المستدام

وجاء هذا التكريم المرموق ليؤكد ريادة البنك الأهلي المصري في مجال التمويل المستدام، بعد منافسة قوية مع عدد من البنوك العالمية والإقليمية، من بينها بنوك كبرى عاملة في السوق المصرية. 

وتميز البنك بصفقته المبتكرة والفريدة في تمويل إعادة تطوير وتأهيل حديقة الحيوان بالجيزة وحديقة الأورمان بشكل مستدام، باعتبارهما اثنين من أهم وأقدم المعالم التاريخية والطبيعية في مصر.

وتأتي هذه الصفقة في إطار رؤية البنك لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الهوية البيئية والحضارية للبلاد، حيث جمعت بين تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية من جهة، ومراعاة التصميم الأخضر وكفاءة استهلاك الطاقة وحماية التنوع البيولوجي من جهة أخرى، بما يجعل المشروع نموذجًا يُحتذى به على المستوى الإقليمي في مجال التمويل الأخضر وإعادة تأهيل الأصول التاريخية بصورة مستدامة.

الأتربي: الاستدامة أساس مستقبل العمل المصرفي

وفي تعليق على الجائزة، صرّح الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، محمد الأتربي، بأن هذا التكريم يؤكد التزام البنك بدمج مبادئ الاستدامة في استراتيجيته المؤسسية، ليس فقط كأحد محاور التطوير، بل كأساس لمستقبل العمل المصرفي في مصر.

وأضاف الأتربي أن البنك أثبت أن التمويل المستدام ليس مجرد مبادرة مؤقتة، بل رؤية متكاملة تدعم النمو الاقتصادي المسؤول، وتحافظ على البيئة، وتخدم المجتمع في آن واحد، بما يعكس توجهًا استراتيجيًا طويل الأجل يتماشى مع أولويات الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.

سهى التركي: سياسات واضحة وبرامج تدريب متخصصة

من جانبها، أكدت نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، سهى التركي، أن هذا الإنجاز يمثل تتويجًا لجهود متواصلة قادتها فرق عمل متخصصة في قطاعات التمويل المستدام، واستراتيجية الاستدامة، والعلاقات مع المؤسسات المالية.

وأوضحت أن البنك اعتمد سياسة التمويل المستدام وفقًا لتعليمات البنك المركزي، وبدأ تطبيقها فعليًا من خلال إطلاق برامج تدريبية متخصصة لمسؤولي العلاقات في قطاعات الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، بهدف رفع وعيهم بمفاهيم الاستدامة وآليات دمجها في مختلف مراحل التمويل. 

ويتم ذلك عبر إدماج الاعتبارات البيئية والاجتماعية في العمليات التمويلية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وأشارت التركي إلى أن هذه الجائزة العالمية تعكس ثقة المؤسسات الدولية في أداء البنك الأهلي المصري، وقدرته على تقديم حلول تمويلية مبتكرة تدعم أهداف التنمية المستدامة في مصر، وتواكب أحدث المعايير المصرفية العالمية في مجال التمويل الأخضر.

كما أكدت أن الجائزة تمثل دافعًا قويًا للاستمرار في التوسع بمحفظة التمويل الأخضر، لافتة إلى أن البنك يعمل حاليًا على تمويل مشروعات جديدة في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة المياه، والبنية التحتية المستدامة، في إطار استراتيجية متكاملة لتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الأخضر.

تكامل الإدارات وراء النجاح

بدوره، أكد رئيس الشركات الكبرى والقروض المشتركة التنفيذي، شريف رياض، أن التعاون الوثيق بين الإدارات المختلفة كان من أهم عوامل النجاح، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة تمثل شهادة دولية على كفاءة فرق العمل وتكامل جهود الإدارات في تنفيذ صفقات تواكب المعايير العالمية في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.

وأوضح رياض أن مؤسسة "يوروموني" تُعد من أبرز المؤسسات المالية العالمية التي تمنح جوائزها بعد تقييم شامل لمعايير الأداء والابتكار والأثر المجتمعي، لافتًا إلى أن هذا التكريم يأتي ضمن سلسلة من الجوائز الدولية والإقليمية الخاصة بالتمويل المستدام التي حصل عليها البنك خلال عام 2025، والتي تجاوزت 10 جوائز مرموقة من مؤسسات عالمية مختلفة، بما يعكس التزام البنك الراسخ بدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الدمج الاجتماعي وحماية البيئة عبر حلول تمويلية مؤثرة.

428 مليار جنيه محفظة تمويل مستدام

وكشف رياض أن محفظة التمويل المستدام بالبنك الأهلي المصري بلغت بنهاية الربع الثاني من عام 2025 نحو 428 مليار جنيه، منها تمويلات ذات طابع اجتماعي وأخرى ذات طابع بيئي، تشمل عددًا كبيرًا من العملاء في مختلف القطاعات، بهدف تحقيق أثر تنموي مستدام.

وأكد أن البنك يسعى إلى دمج مفهوم الاستدامة في جميع مراحل التمويل، بدءًا من دراسة المشروع وحتى متابعة أثره الاجتماعي والبيئي، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن النجاح الحقيقي هو ما يحقق تأثيرًا طويل الأمد يخدم المجتمع والاقتصاد والبيئة معًا، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتمويل الأخضر والمستدام.

اقرأ أيضا:

صافي الأصول الأجنبية يسجل فائضا جديدا في "المركزي".. كم بلغ؟

المركزي: ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لـ10.49 مليار دولار بنهاية يوليو

search