الأربعاء، 18 فبراير 2026

07:35 م

بريطانيا تحقق في مزاعم استخدام إبستين أحد مطاراتها لتهريب فتيات

جيفري إبستين

جيفري إبستين

تجري الشرطة البريطانية تقييمًا أوليًا حول ما إذا كان رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بارتكاب اعتداءات جنسية، قد تورّط في عمليات تهريب فتيات عبر أحد مطارات لندن باستخدام رحلات جوية خاصة، وذلك ضمن تحركات منسقة على المستوى الوطني لفحص علاقاته داخل بريطانيا.

فحص معلومات حول رحلات خاصة عبر مطار ستانستيد

وقالت شرطة إسيكس، اليوم، إنها تراجع المعلومات التي ظهرت مؤخرًا بشأن رحلات جوية خاصة من وإلى مطار ستانستيد شمال شرقي لندن، بعد قيام الحكومة الأمريكية بنشر ملايين الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين في نهاية يناير، وفقًا لـ"رويترز".

وأوضحت الشرطة أن هذا التقييم لا يرقى إلى مستوى تحقيق كامل، لكنه يأتي في سياق متابعة المعطيات الجديدة التي أُتيحت للعلن.

تنسيق وطني لدعم التحقيقات المحلية

ويأتي هذا التحرك بعد أن شكّلت الشرطة البريطانية مجموعة تنسيق وطنية، هدفها دعم الجهود الفردية التي تبذلها إدارات الشرطة المختلفة للتحقيق في علاقات إبستين ببريطانيا أو بمواطنين بريطانيين.

وفي هذا الإطار، قال المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية إن الأجهزة الأمنية تواصل العمل بشكل تعاوني لتقييم التفاصيل التي تُنشر للجمهور، بهدف تحديد ما إذا كانت الوثائق الأمريكية التي جرى الإفراج عنها قد تحمل أي تأثير محتمل على التحقيقات الجارية.

وأثارت قضايا إبستين جدلًا واسعًا داخل بريطانيا، مع تزايد الاهتمام الإعلامي والسياسي بالملفات الجديدة وما تحمله من إشارات إلى شخصيات بريطانية بارزة.

تحقيقات تطال شخصيات عامة

وتحقق قوتا شرطة بريطانيتان في مزاعم تتعلق بسوء سلوك خلال تولي مناصب عامة بحق  السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون والشقيق الأصغر للملك تشارلز، أندرو مونتباتن وندسور.

وتشير ملفات إبستين إلى أن الرجلين أرسلا له وثائق حكومية سرية، وقد نفى كلاهما ارتكاب أي مخالفات، وأعربا عن أسفهما لصداقتهما السابقة مع إبستين، دون أن يقدما تعليقات محددة بعد نشر أحدث الوثائق.

سجلات رحلات وغموض حول هوية الركاب

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية العام الماضي أن سجلات رحلات غير مكتملة وقوائم ركاب أظهرت تسجيل وصول أو مغادرة 87 رحلة مرتبطة بإبستين من مطارات بريطانية بين أوائل تسعينيات القرن الماضي وعام 2018، مع إدراج إناث مجهولات الهوية ضمن قوائم الركاب.

وتكشف الوثائق الواردة في ملفات إبستين عن إشارات متعددة إلى مطار ستانستيد، من بينها نقاش حول إمكانية تغيير طائرة لامرأة روسية تحمل تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة عبر المطار، كما تتضمن الملفات عشرات الإشارات إلى تأشيرات دخول إلى بريطانيا.

رد مطار ستانستيد 

وفي بيان رسمي، قال مطار ستانستيد إن الرحلات الجوية الخاصة لا تُدار عبر المبنى الذي يشغله المطار، موضحًا أن قوة الحدود هي الجهة المسؤولة عن إجراءات الهجرة والجمارك.

وأضاف البيان أنه، وفقًا لقواعد قوة الحدود، يخضع جميع الأفراد القادمين إلى بريطانيا لفحوص دقيقة عند الدخول.

اقرأ أيضًا:
وثائق إبستين تُورِّط بيل جيتس وأطباء في قضية “الطفولة المتحولة جنسيًا”

search