الخميس، 19 فبراير 2026

12:57 م

ترامب يرسل 50 طائرة مقاتلة "لتهديد" إيران

مقاتلة أمريكية

مقاتلة أمريكية

شوهدت أعداد كبيرة من الطائرات المقاتلة الأمريكية وطائرات الدعم مثل طائرات التزود بالوقود جوًا تتحرك شرقًا هذا الأسبوع.

ويتوقع المحللون، بالنظر إلى اقتراب مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد وحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن المتمركزة بالفعل في بحر العرب، أن الرئيس دونالد ترامب يستعد لحملة عسكرية مستمرة ضد إيران.

وأفاد مصدر في الإدارة الأمريكية بأن احتمالية نشوب حرب خلال الأسابيع المقبلة تبلغ الآن 90%، وقال رئيس سابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي إنه يعتقد أن الضربة ستُنفذ في غضون أيام.

50 مقاتلة أمريكية تنضم إلى القوة النارية بالشرق الأوسط 

وفقا لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، تم نقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية، من بينها طائرات إف-35 وإف-16، إلى المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة التي سبقت ليلة الثلاثاء.

 وفي الوقت نفسه، تم رصد عشرات الرحلات الجوية لطائرات التزود بالوقود جوًا المتجهة شرقًا.

وقالت أحد مواقع تتبع الرحلات الجوية العسكرية على الإنترنت إن "أي شيء يمكنه الطيران أو التزود بالوقود" يبدو أنه يتحرك إلى المنطقة.

وقال ساشا بروخمان، وهو باحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره البحرين، إنه من المرجح استخدام الطائرات النفاثة السريعة، مثل طائرات إف-16 وإف-35، لتمهيد الطريق إلى الأهداف الرئيسية.

وأضاف: "إنهم موجودون هناك لاقتحام الأبواب، وهو ما نسميه قمع الدفاعات الجوية للعدو، وبمجرد إخلاء الطريق، فمن المرجح أن تتسبب القاذفات الثقيلة في معظم الأضرار، إذا قرر ترامب إصدار أوامر بشن ضربات.

واستخدمت قاذفات B-2 "الشبحية"، في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، بالإضافة إلى قاذفات B-52، على الأرجح،

ويمكن نشرها مباشرة إلى إيران من قواعد في الولايات المتحدة القارية، في المحيط الهندي، أو أوكيناوا.

ويأتي هذا التوسع في أعداد الطائرات في أعقاب جولة ثانية من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف يوم الثلاثاء.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن النظام فشل في الاعتراف بـ "الخطوط الحمراء" التي وضعها السيد ترامب.

ليس من الواضح ما إذا كان الحشد العسكري يمثل تهديداً لانتزاع تنازلات من النظام في المحادثات النووية، أو ما إذا كان ترامب مستعداً وراغباً في توجيه ضربة.

يأتي هذا التحرك الأمريكي المكثف للطائرات الحربية عقب إغلاق النظام الإيراني لمضيق هرمز، مدخل الخليج، يوم الثلاثاء، وستبدأ إيران مناورات بحرية مشتركة مع روسيا يوم الخميس.

يعتقد الخبراء أن واشنطن قد تستخدم أيضاً العشرات من الطائرات المقاتلة البحرية والبرية التي تنقلها إلى الشرق الأوسط لأغراض دفاعية في حالة وقوع هجوم إيراني مضاد.

فعلى سبيل المثال، تم تصوير طائرات إف-15 في المنطقة وهي مجهزة على ما يبدو لإسقاط طائرات بدون طيار متعددة، بدلاً من القيام بعمليات هجومية.

قال مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس إن هذه الأصول العسكرية ستمكن من شن حملة تستمر لأسابيع ضد النظام الإيراني، وليس فقط ضد أهداف تتعلق ببرنامجه النووي.

وقال عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إنه يعتقد أن الحرب قد تبدأ في "مجرد أيام".

search