الخميس، 19 فبراير 2026

04:40 م

أمها كانت تعاقبها بالحرق.. التبول اللاإرادي يكتب شهادة وفاة صغيرة بالمنوفية

أرشيفية

أرشيفية

لقيت صغيرة تبلغ من العمر خمس سنوات مصرعها في مدينة السادات بمحافظة المنوفية، متأثرة بإصابات متفرقة في جميع أنحاء الجسد، ولفظت أنفاسها الأخيرة عقب وصولها إلى المستشفى.

استقبل المستشفى الطفلة “جنة” مصابة بكدمات متفرقة وآثار حروق في أنحاء الجسد، أدت إلى وفاتها فور وصولها إلى المستشفى.

وكان مدير أمن المنوفية،  اللواء علاء الحاجر، قد تلقى إخطارًا من العميد نضال المغربي مأمور مركز شرطة السادات يفيد بورود بلاغ من المستشفى باستقبال طفلة تعاني إصابات متفرقة في الجسد أدت إلى وفاتها.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأم وزوجها المتهمين في الواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتم تحرير محضر بالواقعة، كما قررت حبس المتهمين على ذمة التحقيق.

كما طالبت جهات التحقيق بسرعة استخراج تقرير الطب الشرعي بعد معاينه الجثمان لبيان سبب الوفاة.

ماذا كشفت التحريات؟

وكشفت التحريات الأولية أن أم الصغيرة وزوجها وراء ارتكاب الواقعة، حيث تبين تعرض الطفلة لاعتداءات بدنية متكررة.

وأقر المتهمان بارتكاب الواقعة، مبررين ذلك بمعاناة الطفلة من التبول اللاإرادي وأنهما كانا يعتديان عليها بدنيًا بالحرق أو بالضرب.

ومن المقرر أن يتم عرض جثمان الطفلة على الطب الشرعي واستخراج التصاريح اللازمة للدفن.

إسدال الستار على قضية صنايعي الرخام

وفي واقعة سابقة أسدلت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية الستار على قضية جنائية هزّت الرأي العام بالمحافظة، بعد أن أصدرت حكمها بالسجن المؤبد على المتهم بقتل شاب يعمل صنايعي رخام، في أولى جلسات محاكمته، في حكم حاسم يعكس بشاعة الجريمة وخطورتها.

تعود أحداث الجريمة إلى قرية كفر البتانون بمركز شبين الكوم، حيث نشبت خلافات حادة بين المجني عليه والمتهم بسبب العمل، تطورت إلى مشادة انتهت بتوجيه المتهم طعنة نافذة باستخدام سلاح أبيض (خنجر)، أسفرت عن وفاة الشاب على الفور، وسط ذهول الأهالي.

search