الأحد، 22 فبراير 2026

05:57 ص

مصر و13 دولة عربية وإسلامية تدين تصريحات سفير أمريكا بشأن "إسرائيل الكبرى"

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابى

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابى

أعربت وزارات خارجية مصر و13 دولة أخرى عربية وإسلامية، عن إدانتها الشديدة لتصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها إلى قبول ممارسة الأخيرة سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.

وأبدت مصر إلى جانب السعودية والأردن والبحرين والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان وتركيا وسوريا وفلسطين والكويت ولبنان وعُمان، بالإضافة لأمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، قلقها البالغ إزاء تلك التصريحات الصادرة عن السفير، والتي تحدث خلالها عن مفهوم “إسرائيل الكبرى” من النيل إلى الفرات.

انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي

وأكدت الوزارات حسب بيان من وزارة الخارجية المصرية، رفض دولها القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها.

تصريحات تتعارض مع رؤية ترامب

وشددت على أن هذه التصريحات تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وكذلك مع الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تقوم على احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة. 

وأكدت أن هذه الرؤية تستند إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، وأن أي تصريحات تسعى إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوّض هذه الأهداف، وتؤجّج التوترات، وتشكل تحريضًا بدلًا من الإسهام في إحلال السلام.

لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

وجددت الوزارات التأكيد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية محتلة أخرى. 

وأعربت عن رفضها التام لأي محاولات لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وعن معارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضهم القاطع لأي تهديد لسيادة الدول العربية

إشعال مزيد من العنف والصراع في المنطق

وحذرت الوزارات من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل لن يؤدي إلّا إلى إشعال مزيد من العنف والصراع في المنطقة وتقويض فرص السلام، ودعت إلى وضع حدٍّ لهذه التصريحات التحريضية. 

وأكدت التزام دولها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.

اقرأ أيضًا:

"من النيل إلى الفرات".. سفير أمريكي يثير الجدل بشأن مفهوم “إسرائيل الكبرى”

search