الإثنين، 23 فبراير 2026

05:03 م

"النصر لنا"عبارة في سيول تُفجر احتجاجًا رسميًا من كوريا الجنوبية لروسيا

لافتة كُتب عليها "النصر سيكون لنا" على جدار السفارة الروسية في سيول

لافتة كُتب عليها "النصر سيكون لنا" على جدار السفارة الروسية في سيول

احتجت كوريا الجنوبية رسميًا لدى روسيا بعد أن رفعت السفارة الروسية في سيول لافتة عملاقة كُتب عليها بالروسية "النصر سيكون لنا"، في إشارة واضحة إلى الحرب في أوكرانيا، وذلك تزامنًا مع الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع النزاع.

الغزو الروسي غير قانوني

وظهرت اللافتة بألوان الأحمر والأبيض والأزرق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وظلت معلقة حتى صباح الاثنين، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكدت وزارة الخارجية في سيول، في بيان رسمي، أن الحكومة الكورية الجنوبية “حافظت باستمرار على موقفها بأن غزو روسيا لأوكرانيا عمل غير قانوني”.

وأضاف البيان أن سيول أبلغت الجانب الروسي بموقفها إزاء عرض اللافتة على الجدران الخارجية للسفارة الروسية، وكذلك بشأن التصريحات العلنية التي أدلى بها السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية.

إشادة روسية بدور جنود كوريا الشمالية

وجاء التوتر الدبلوماسي عقب تصريحات أدلى بها السفير الروسي في سيول جورجي زينوفييف، أشاد فيها بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية.

وقال زينوفييف، خلال لقاء مع صحفيين كوريين جنوبيين، إن موسكو “تدرك جيدًا مدى مساهمة القوات الكورية الشمالية في تحرير الجزء الجنوبي من منطقة كورسك من أيدي القوات الأوكرانية”.

آلاف الجنود الكوريين الشماليين في أوكرانيا

وبحسب تقديرات أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية ودول غربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي المستمر منذ قرابة أربع سنوات، فيما تشير تقديرات سيول إلى مقتل نحو ألفي جندي منهم.

ويرى محللون أن بيونج يانج تحصل في المقابل على مساعدات مالية وتقنيات عسكرية وإمدادات غذائية وطاقوية من موسكو.

تهديد للأمن القومي الكوري الجنوبي

وأكدت سيول أن نشر قوات كورية شمالية في النزاع يشكل “تهديدًا خطيرًا لأمنها القومي”، مشددة على ضرورة وقف التعاون العسكري بين موسكو وبيونج يانج.

يُذكر أن الكوريتين لا تزالان في حالة حرب من الناحية التقنية، إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة دون توقيع معاهدة سلام رسمية.

أقرأ أيضًا:

ترامب يكشر عن أنيابه أمام كوريا الجنوبية.. لماذا دول الشرق الأوسط أبرز المتأثرين؟

search