الثلاثاء، 24 فبراير 2026

09:11 م

"ساعتك البيولوجية في خطر".. كيف يتحكم ضوء الهاتف في وزنك وصحتك؟

ضوء الهاتف - تعبيرية

ضوء الهاتف - تعبيرية

كشفت تجربة فريدة طُبقت على 6 أشخاص، أن النوم الجيد يمكن أن يساعد في الحفاظ على رشاقة الجسم، والوقاية من الإصابة بمرض السرطان، وأن الضوء هو اللاعب الخفي والمحرك الأساسي لصحتنا البدنية والنفسية.

وفقًا لـ"ديلي ميل"، خضع 6 مشاركين إلى أجهزة استشعار ضوئية لمراقبة أنفسهم على مدار 24 ساعة، وأظهرت النتائج أن التعرض للضوء يرتبط بمجموعة من المشاكل الصحية بما في ذلك السرطان.

الساعة البيولوجية

وأوضحت أستاذة الرياضيات في جامعة ساري والمتخصصة في تأثير الضوء على النوم، آن سكيلدون، أن سر الرشاقة والصحة الجيدة يكمن في الساعة البيولوجية، مشيرة إلى أن أجسادنا تحتوي على ساعة بيولوجية داخلية تعمل على مدار الساعة، عبر إشارات خارجية، مستمدة من الضوء.

وأضافت سكيلدون، أن الساعة البيولوجية تتحكم في وقت هضم الطعام، ووقت النوم، ووقت نشاط آليات الإصلاح في الجسم، لذا في حالة عدم الحصول على التوازن الصحيح من الضوء، قد يؤدي ذلك إلى العديد من الاضطرابات.

أضرار قلة النوم

على المدى القصير تؤدي قلة النوم إلى ضعف القدرة على اتخاذ القرار وسرعة الانفعال والغضب، كما يصبح الجسد أكثر عرضه للإصابة بالعدوى الفيروسية، بالإضافة إلى أن قلة النوم تغير التعبير الجيني للاستجابات المناعية واستجابات الإجهاد.

لكن على المدى الطويل، يرتبط اختلال الساعة البيولوجية للجسم بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وغيرها من الحالات.

وأوضحت سكيلدون أن الضوء يصطدم بالجزء الخلفي من العين، ويتم تفسيره بواسطة خلايا حساسة للضوء بما في ذلك خلايا العقدة الشبكية، وتكون حساسة بشكل خاص للضوء الأزرق.

وقال أستاذ علم الأعصاب في جامعة مانشستر، ستيوارت بيرسون: “لا يوجد فرق كبير بين التعرض لضوء الشمس أو التعرض لضوء صناعي من حيث استجابة الساعة البيولوجية خاصة عندما يكونان بنفس درجة السطوع”.

وأضاف بيرسون أن التعرض للكثير من الضوء في المساء يشبه إلى حد ما تناول القهوة - فهو له تأثير منبه وسيؤخر شعورك بالنعاس، خاصة في الساعات الثلاثة التي تسبق النوم، ما يؤدي إلى تقليل إنتاج هرمون الميلاتونين، مما قد يضعف النوم ويجعل الاستيقاظ في الصباح أكثر صعوبة.

مستوايات الضوء التي يتعرض لها الجسم

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة LoS Biology أظهرت أن الحد الأقصى لمستوى الضوء الذي يجب التعرض له خلال الساعات الثلاثة الأخيرة قبل الخلود إلى النوم سواء كان طبيعيًا أو صناعيًا، هي حوالي 20 لوكس- اللوكس هو وحدة قياس كثافة الضوء المنعكس على سطح ما.

على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2023 في مجلة الوقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم أن أغلب الأشخاص يتعرضون لست ساعات فقط للضوء خلال ساعات النهار، وأكد بيرسون أن خمس دقائق في كل مرة، تكفي لتغيير حالة الساعة البيولوجية للجسم – وكلما كان الجو أكثر إشراقًا، كان ذلك أفضل. 

اقرأ أيضًا..

تترات دراما رمضان بالذكاء الاصطناعي.. الـAI يسرق الأضواء في 7 مسلسلات

في المنازل والشوارع، سر تمسك المصريين بـ زينة رمضان رغم الظروف الاقتصادية

search