الأربعاء، 25 فبراير 2026

08:12 م

أول أمر من السادات، فهمي عمر يكشف في لقاء سابق معلومة مهمة حول بيان ثورة يوليو 1952

فهمي عمر

فهمي عمر

حالة من الحزن سيطرت على الوسط الإعلامي والرياضي اليوم، عقب وفاة شيخ الإعلاميين ورئيس الإذاعة المصرية الأسبق، فهمي عمر عن عمر ناهز 94 عامًا، والذي كان من أبرز محطات حياته بيان يوليو 1952 بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار.

فهمي عمر يكشف تفاصيل بيان يوليو 1952

خلال العام 2022 حل فهمي عمر ضيفًا على برنامج الإعلامي محمود سعد “باب الخلق”  عبر شاشة النهار، تحدث فيه عن كواليس بيان يوليو والذي ارتبط ذكره به لسنوات طويلة، ليكشف أنه لم يقم بإذاعة البيان ولكن الرئيس الأسبق محمد أنور السادات هو من ألقى البيان الأول للثورة.

يحكي فهمي قائلًا: “صباح 23 يوليو 1925 في السادسة إلا ربع، توجهت لمبني الإذاعة لأفتتح البث، لقيت طابور من العساكر، وكانت الإذاعة آنذاك تحرسها الشرطة، ما أثار تعجبي عن وجود أفراد الجيش، سألوني مين سيادتك قولتهم مين أنا، الضابط خدني من إيده وطلعنا 64 سلمة سلالم علوي، روحنا استراحة المذيعيين، لقيت مجموعة من الظباط وكان فيهم شاب أسمر عرفت إنه أنور السادات، لأن السادات كان معروف لينا احنا الشباب وقتها”.

فهمي عمر

أضاف أنه سلم عليه ورحب به، ليتفاجأ أن السادات طلب منه بث بيان محدد في الإذاعة، يتضمن بعض التعديلات:" قولت له تحت أمرك، وأحسست أن هذا الرجل ما جاء إلى هذا المكان في هذا الوقت إلا ليحقق ما كان يجول في صدورنا نحن الشباب، فقد خرجت في مظاهرات عديدة في الجامعة وكنا نقول يسقط الاستعمار".

تفاصبل بث بيان يوليو 1952

بعدها دخل كلاهما إلى استديو البث، ولم يكن فهمي يعرف محتوى البيان، وما ينوي السادات ورفاقه فعله:" السادات قال لي عايزك بعد ما تفتح الإذاعة مباشرة أنا أقول البيان، لم يسألني عن معلوماتي الشخصية ولا حتى اسمي، في السادسة والثلث دخلنا الاستديو، سألته لماذا تريد بث البيان بعد الافتتاح مباشرة، نحن نقوم بعرض موسيقى مارش عسكري محمسة للجمهور وبعدها يمكن أقدمك، وافق على ذلك، بعدها تواصلوا معي عبر سماعة في الاستديو، المهندس أخبرني أن إرسال الإذاعة تم قطعه، تركت أسطوانة المارش العسكري وأخبرت السادات بقطع الإرسال من أبو زعبل، لقيت أنور السادات الله لا يوريك والجو اتكهرب".

فهمي عمر في شبابه

أضاف:"7 ونصف عاد الإرسال، وخلال فترة الانقطاع مشيت في البرنامج الخاص بالإذاعة بشكل طبيعي، على أساس لو عاد الإرسال في أي وقت يكون فيه مادة، وكان أنور السادات برفقتي خلال ذلك، لكنه خرج تكلم مع الضباط وقلب الدنيا، شاء القدر أن البيان يبث أولا في إذاعة الأخبار في تمام 7 نصف، وكانت الناس قبل ما تخرج من بيوتها تسمع الأخبار أولًا، وكان هذا الوقت له درجة استماع مهولة، عشان بس ربك أراد الثورة دي تنجح، قرأ السادات البيان وخرج من الاستديو، ولما عرضت عليه اقرأه أنا قال خليها على الظباط عايزين نبعدكم عن المسألة دي".

استأنف:" أكثر من شخصية كتبت وقالت إن اللي قرأ البيان مش أنور السادات، ولكني كنت موجود وشوفت بعيني، وللأسف لم يسجل البيان في الإذاعة، وبعد 6 أشهر ذهبت لأنور السادات وتم تسجيل البيان مرة أخرى بصوته في مقر قيادة الثورة، لكن النسخة الأصلية لم تسجل".

اقرأ أيضًا:

من هو فهمي عمر كبير الإذاعيين؟.. مسيرة خالدة مع أثير الميكروفون

تابعونا على

search