السبت، 28 فبراير 2026

01:39 ص

لعبة حولت حياته لجحيم.. حكاية جديدة لمريض حروق ترويها الدكتورة هبة السويدي

الدكتورة هبة السويدي مع عبدالعظيم

الدكتورة هبة السويدي مع عبدالعظيم

روت مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مستشفى “أهل مصر لعلاج الحروق”، الدكتورة هبة السويدي، حكاية جديدة لمريض حروق حولت لعبة بسيطة حياته إلى جحيم في لحظة، حيث أصبح في حالة خطرة بالعناية المركزة.

لعبة حولت حياة طفل لجحيم

وكتبت السويدي منشورًا عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” قالت فيه إن عبدالعظيم صاحب الـ 11 عامًا كان يلعب مع أصدقائه فوضع البنزين على عبوة منظف وأشعل النار بها ظنًا أنها تجربة أو لعبة، لكن ما حدث هو انفجار قنبلة “مولوتوف”.

وأضافت السويدي أن عبدالعظيم أٌصيب بحروق خطيرة من الدرجة الرابعة، لافتة إلى أنه جاء بعد أيام من إصابته في حالة خطرة وغير مستقرة وهو الآن في العناية المركزة في مستشفى أهل مصر، ويعاني ألم صعب للغاية على طفل في سنه أن يتحمله.

عبدالعظيم مريض الحروق

رغم الألم يرغب في لعبة

وأشارت رئيسة مجلس أمناء المستشفى، إلى أنها تزوره للاطمئنان عليه وكل طلبه لعبة ليتسلى بها لأنه زهق، مضيفة: “في براءة أكثر من كدا؟ ومش هقول غير ربنا يستر عليه بجد".

النار مش لعبة والتوعوية مطلوبة

كما لفتت السويدي، في منشورها، إلى أن النار ليست لعبة، والمواد القابلة للاشتعال ليست هزار، مؤكدة أن الولاد بطبعهم فضوليين، ويجربون كل شيء، ولكن دورنا حمايتهم وتوعيتهم قبل حدوث ما لا يُمكن إصلاحه.

واختتمت السويدي: “لو حد اتحرق تعالوا على مستشفى أهل مصر فورًا لأن كل ثانية تأخير في إسعاف الحالة بطريقة صحيحة بيكون خطر بيهدد حياة المريض"، مضيفة: "ادعوا لعبد العظيم.. كل دعوة بتفرق”.

أول عملية زرع جلد لمريض حروق

الجدير بالذكر أن مستشفى “أهل مصر” لعلاج الحروق، احتفل الشهر الماضي بنجاح أول عملية زرع جلد لمريض الحروق إبراهيم السعيد بنسبة بلغت 70% حروق عامة ما بين سطحية وعميقة، و42% حروق استنشاقية (إصابات خطيرة تحدث نتيجة استنشاق الدخان والغازات السامة أو الهواء الساخن، وغالبًا ما تنتج عن الحرائق في الأماكن المغلقة).

استغرقت رحلة علاج إبراهيم السعيد  صاحب الـ 16 عامًا  حوالي 80 يومًا، بدأت في مستشفى أهل مصر من يوم 2 نوفمبر 2025 بدخوله العناية المركزة وخرج يوم 27 يناير الماضي بإقامة احتفال بطبل ومزمار.

اقرأ أيضًا:

بسمة وهبة تقبّل صاحب أول عملية زراعة جلد طبيعي على الهواء

فتح جدل التبرع بالأنسجة، رحلة إبراهيم السعيد من النار لـ"زراعة الجلد"

45 عملية زرع جلد، أول تعليق من إبراهيم السعيد المتعافي من الحروق

search