الخميس، 17 سبتمبر 2026
11:46 ص
الراهب الروبوت
كشفت جامعة كيوتو النقاب عن مشروعها الجديد "Buddha Robot Plus"، وهو راهب آلي متطور مصمم لمعالجة النقص الحاد في الكهنة البوذيين، وأزمة القوى العاملة في المجتمع الياباني.
مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، واقتحامه أغلب مناحي الحياة العملية والخاصة، لم يصبح ببعيد عن المحراب المقدس.
يعتمد الروبوت على مزيج فريد بين النماذج اللغوية الكبيرة للذكاء الاصطناعي، حيث تم تزويد ببرمجيات ChatGPT وتقنيات التعلم العميق لآلاف النصوص البوذية الأصلية، ما يسمح للروبوت بتقديم إرشادات روحية والإجابة على تساؤلات معقدة حول المعاناة، والرغبة، وضغوط الحياة اليومية بأسلوب يتسم بالبساطة والعمق.
أما على مستوى الجسد فقد تعاون الفريق مع شركة "Unitree" الصينية لتطوير هيكل يحاكي الهيئة البشرية، مع برمجة حركات وقورة تشمل الخطوات المتأنية، وزوايا الانحناء الدقيقة، وضم الكفين بسلاسة، مما يضفي حضورًا ظاهريًا يخلق نوعًا من والتفاعل في بيئة العبادة.

إلى جانب دوره العملي في أداء الطقوس الدينية بالمناطق النائية، يعد الروبوت مساحة آمنة للبوح بالأسرار، ويرى المطورون أن المسموع الآلي يحرر البشر من قيود الحرج، ما يتيح خاصة للشباب مواجهة آلامهم وذنوبهم بعيدا عن نظرات الحكم البشري.
يفتح الروبوت الكاهن بابًا واسعًا التساؤلات الفلسفية حول مستقبل العبادة والإيمان، فبينما يرى البعض أن الراهب الآلي لن يكل ولن تتملكة العاطفة، يرى البعض أن الجسد المصنوع من السيليكون والرقائق الإلكترونية لن يكون قادرًاوعلى إثارة مشاعر الإيمان والسكينة والرهبة في قلوب المؤمنين.
تشير الجامعة إلى أن الروبوت قد يتجاوز دور المساعد الديني، ليحل محل البشر في أداء بعض الطقوس، ما يضع الشعائر الدينية أمام اختبار شائك يمس إعادة تشكيل الحضور الروحي في عصر الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضًا:
"الصحة" ستعتمد عليه.. "الروبوت الجراحي" خادم مطيع للطبيب أم بديل له؟
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
16 سبتمبر 2026 05:19 م
16 سبتمبر 2026 01:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً