الإثنين، 02 مارس 2026

01:07 ص

القطايف واللطايف في رمضان.. الموسم الثالث (٥)

  •  "كيف تخسر جمهورك؟" .. كرر أدوارك وقدم له حياتك وصراعاتك الشخصية في مسلسل يقتحم حياته وانشر "لجانك" تهاجم أي معترض على عبثك .. والنتيجة مضمونة!
  •  "مريم الجندي" ورثت الموهبة والخفة والحضور من "محمود الجندي" .. طبيعية وتلقائية .. حالة فنية مكتملة .. جزء وحيد ناقص هو شخصيات متنوعة مختلفة .. "من بالطو ل هي كيميا احنا لسه بنتفرج على مريم نفسها"! 
  •  "ماجد المصري" بـ "أولاد الراعي" رمضان ٢٦ خسر كل ما حققه ب "إش إش" رمضان ٢٥ .. الحكمة تقول "اختار المخرج قبل الدور" . 
  •  "البصمة السامية" ظاهرة بوضوح الشمس على مسلسل "الست موناليزا" .. وجبة درامية رمضانية بامتياز تم تجهيزها وطبخها في مطبخ "محمد سامي"!
  •  موهبة الفنان الصاعد بقوة "أمير عبد الواحد" معبرة عن نفسها ولا خلاف عليها لكن مشكلته الوحيدة هي "مكية" الأداء وهي نسبة للفنان "أحمد مكي" وللأسف هي طبعة ربانية لكن استمراره يلزمه الاجتهاد في الخروج من "المكية" والغوص في "الأميرية"! 
  •  رسالة إلى "ريم مصطفى" من القلب .. "ليه كل إجراءات التجميل اللي سحبت من الوش الجميل؟"!
  • "فتحي عبد الوهاب" وصل بالأداء التمثيلي لأبعد نقطة وتفوق في الأداء المسرحي على الشاشة وكأنه ساحر .. وجود "فتحي" في أي عمل تحول لنقطة قوة وثقة وثقل .. "الإخلاص في الشغل أهم من الشغل". 
  •  "أميرة بدر" تفوقت بالحوار وأدواته وطورت من نفسها بشكل كبير جداً أضاف لشكل الحوار وقوته ومتعته وتستحضر بعض مشاهد من ملكة الحوار الرمضاني الصريح جداً "منى الحسيني". 
  •  القدير "عماد رشاد" مازال يحتفظ بعبق الزمن الجميل .. فنان كبير نقي صافي ممارسته للتمثيل بغرض المتعة والمشاهد مع مشاهده تصله المتعة .. الفنان الحقيقي بطل كل أدواره. 
  •  "روبي" الإعلانية في رمضان فقرة فاصلة سنوية ثابتة بديلة لفوازير رمضان!
search