الإثنين، 02 مارس 2026

02:32 م

ممنوع الكاتشب والغناء تحت الدش.. كيف يحول المدربون حياة اللاعبين لـ"ثكنة عسكرية"؟

بيدري لاعب برشلونة

بيدري لاعب برشلونة

الوقت والانضباط لم يعودا مجرد قواعد أخلاقية أو نصائح عامة، بل أصبحا عناصر ملموسة تُقاس بعقوبات مالية صارمة، وعقوبات إقصائية، وحتى دروس صامتة تهدف لتعليم اللاعبين أهمية احترام النظام الجماعي. 

من برشلونة إلى ريال مدريد، ومن مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان، توضح التجارب المختلفة كيف يتعامل المدربون مع الانضباط بأساليب متعددة، تتراوح بين الغرامات المالية الدقيقة إلى العقوبات الإبداعية الصارمة، مرورًا بالرقابة الشخصية والمحاسبة اليومية، لتصبح الالتزامات اليومية جزءًا لا يتجزأ من العقد الاحترافي لأي لاعب.

تحدث بيدري وفيران توريس لاعبا برشلونة مؤخرا في صحيفة إل هورميجيرو، عن العقوبات القوية من هانزي فليك مدرب الفريق في حالة التأخر لمدة 10 دقائق، لتصل الغرامة المالية إلى 30 ألف يورو أو 40 ألف يورو.

ونشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريرًا عن أغرب العقوبات الموقعة من المدربين كالتالي:

ليالي البلايستيشن وجاسوس في ريال مديد

في برشلونة، لا أحد ينسى حالة عثمان ديمبيلي عام 2018، حين وصل الجناح الفرنسي متأخرًا ساعتين عن جلسة تدريب يوم الأحد بسبب لعبه البلايستيشن، وقرر النادي اتخاذ إجراءات حاسمة بفرض غرامة قدرها 100,000 يورو كتحذير خطير.

وفي ريال مدريد تحت قيادة فابيو كابيلو كانت هناك شائعة مفادها أن النادي استعان بمحققين لمتابعة أماكن إقامة اللاعبين لياليهم.

كابيلو كان يقول: "رونالدو كان يزن 94 كيلو جرامًا ويذهب للحفلات كل يوم".

وتحدث البرازيلي رونالدو نازاريو عن أسلوب أريجو ساكي في إدارة الانضباط خلال فترة إنتر ميلان. 

ويروي كيف أن ساكي تعامل مع التأخيرات: “المرة الأولى كانت مواجهة علنية أمام الجميع، أما المرة الثانية فقد اختار المزاح الموجه بطريقة ساخرة وواضحة”، قائلاً: "إما الحديث أو الغرامة، لكن ليس كلاهما".

البورش خلف حافلة أراجونيس

داني دا كروز كارفالو لاعب أتلتيكو مدريد السابق كان من المواهب البرتغالية المبكرة والواعدة، ظهر مع المنتخب الأول في السابعة عشرة وتألق مع سبورتينج وأياكس، حيث ترك لمحات من العبقرية، مثل هدفه الذي أخرج أتلتيكو من دوري الأبطال. 

مع لويس أراجونيس، واجه عقابًا صارمًا عندما تأخر عن معسكر التدريب، إذ اضطر إلى القيادة خلف حافلة الفريق لمسافة طويلة.

وكان المدرب روي كين صارمًا، فعندما رن هاتف أثناء محاضرة فنية في إبسويتش، لم يغرّم المسؤول فقط، بل أوقف التدريبات وأجبر الفريق على جري شاق حتى اعترف المخطئ.

ممنوع الغناء في الحمام والكاتشب

ومنع أرسين فينجر أسطورة أرسنال أي سلوك يعكس سوء تغذية أو إهمال، مثل تناول الكعك، بينما حظر باولو دي كانيو في سندرلاند استخدام الثلج في المشروبات وحتى الغناء في الدش، معتبرًا غرفة الملابس مساحة تركيز قصوى.

ويتعامل بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي بصرامة في عيد الميلاد، حيث أعلن أنه سيزن لاعبيه في 25 من الشهر، وقال صراحة: "إذا وصل لاعب ومعه ثلاثة كيلو جرامات إضافية، فلن يسافر إلى نوتنجهام"، مؤكدًا أن الالتزام لا يعرف استراحة حتى في أيام الراحة.

أنطونيو كونتي، في توتنهام وإنتر، اتخذ نهجًا صارمًا مماثلًا، فحظر الكاتشب والمايونيز، وأي لاعب يتجاوز مؤشر دهون جسمه بنسبة 1٪ يُستبعد عن التشكيلة. 

وفي تشيلسي تحت قيادة فرانك لامبارد، كانت الغرامات أكثر تشدداً: حتى 20,000 جنيه إسترليني للتأخر عن التدريب، و500 جنيه لكل دقيقة إضافية في الاجتماعات، كأنها عدادات دقيقة بدقيقة.

ستيفن جيرارد أضاف أمرًا آخر في أستون فيلا، مع غرامات على الإهمال الشخصي، مثل نسيان الشباشب أو ترك طبق متسخ بعد الأكل.

اقرأ أيضًا..

ترتيب هدافي الدوري المصري الممتاز.. الصراع يشتعل قبل الجولة 20

مواعيد مباريات اليوم السبت 28 فبراير 2026.. الأهلي ضد زد وليفربول أمام وست هام

search