الإثنين، 02 مارس 2026

11:59 م

رفضت علاقة محرمة معه فحرق قلبي، والد طفليّ قرية الراهب يروي تفاصيل مؤلمة (انفراد)

الضحايا والمتهم

الضحايا والمتهم

لم يكن والد الطفلين جنة وعبدالله، يتخيل وهو يودّعهما صباحًا في طريقهما إلى الدرس، أن هذه هي اللحظات الأخيرة التي يراهما على قيد الحياة.. دقائق قليلة فصلت بين مكالمة عابرة تلقاها أبوعبدالله، وبين جحيمٍ حقيقي عاشه وهو يبحث في الشوارع عن صغيريه وابنة أخيه، قبل أن ينتهي به المطاف أمام باب منزل مهجور، ليصعد درجاته بخطوات يملؤها القلق، ويهبط منها منكسرًا بعدما وجد فلذات كبده بلا حراك.

بهذه الكلمات الثقيلة بالوجع، أدلى والد طفلين من ضحايا قرية الراهب بمحافظة المنوفية بأقواله أمام جهات التحقيق، كاشفًا تفاصيل صادمة عن علاقته السابقة بالمتهم، واللحظات التي سبقت اكتشاف الجريمة.

وتستكمل “تليجراف مصر” نشر التحقيقات في الواقعة، وجاءت أقوال والد المجني عليهم كما وردت نصًا في التحقيقات:

نص أقوال والد المجني عليهم

س: ما صلتك بالمتوفيين لرحمة مولاهم  جنة سعيد عاطف وعبدالله سعيد عاطف ومكة أشرف عاطف ؟

ج: جنة وعبد الله ولادي ومكة بنت أخويا.

س: ما هي بيانات المتوفيين لرحمة مولاهم ؟

ج: جنة سعيد عاطف عبد العاطي - 5 سنوات - طالبة وعبدالله سعيد عاطف عبد العاطي - 3 سنوات - طالب ومكة أشرف عاطف عبد العاطي - 7 سنوات.

س ما معلوماتك بشان الواقعة محل التحقيق؟

ج: “أنا أعرف المتهم محمود جابر من حوالي سنتين كان زبون بيركب معايا التوكتوك وضربنا صحوبية من وقتها ومن حوالى 3 شهور لقيته بيقولي أنا عاوز “أعمل علاقة محرمة” معاك، فقلتله إيه ياعم اللي إنت بتقوله ده، ورفضت وقلتله أنا مليش في الكلام ده ولازم نقطع علاقتنا ببعض”.

وتابع والد الضحايا: “لقيته بيقولي إنت كده بتحرق قلبي فأنا هحرق قلبك زي ما حرقت قلبي، والنهاردة 18-1-2026 كنت شغال على التوكتوك بتاعي جالي تليفون من المتهم بيكلمني الساعة ٩,٣٠ ص وبيقولي إنت لسه زعلان مني قلتله يا عم مش زعلان لقيته بيقولى طب مش هتقولي يا صاحبي يا حبيبي زي مكنت بتقولي، فرحت قاطم معاه الكلام وقفلت السكة في وشه”.

“وبعدها بشوية لقيت مراتي بتكلمني حوالي الساعة ٩,٤٠ ص ولقيتها بتقولي إن العيال نزلوا وموصلوش الدرس فأول واحد جه في دماغي كلمته محمود ليكون عمل حاجة في العيال فمردش علي، قعدت أدور على العيال في كل مكان مش لاقيهم، لغاية لما قابلت محمود جابر عند بيتهم ولقيت هدومه كلها تراب، فقلتله أنا مش لاقي عيالي عملت ايه فيهم؟”.

وتابع “ محمود قالي معملتش حاجة وأنا هدور معاك عليهم، واحنا بندور لقيت واحد اسمه عبدالله صبحي كان بيدور معانا راح مشاورلي على بيت مهجور قالي ده بيت ست محمود جابر الله يرحمها، تعالى ندور فيه فلقيت الباب بيتزق فزقيته ودخلت دورت في الأوض اللي تحت ملقيتش حاجة”.

وأضاف والد الضحايا: “طلعت بصيت في الدور اللي فوق لقيت أوضتين على شمال طلعة السلم وأوضة في مواجهة طلعة السلم فدخلت أول أوضة على الشمال لقيت جنا ومكة مخنوقين بقطع قماش ومتعلقين في الحيطة اللي على الشمال ففكيتهم من الحيطة ونزلتهم وحاولت أشوف فيهم أى نفس مكنوش بينطقوا”.

 “ولما دخلت الأوضة الثانية اللي على الشمال لقيت عبدالله مخنوق ومتعلق من رقبته بقطعة قماش في الحيطة ففكيته ولقيته مبينطقش وأخدت الأطفال وطلعت بعيالي على الوحدة الصحية بالراهب عندنا وأخويا جه قابلنا في الشارع أخذ بنته وطلع بيها على الوحدة الصحية بميت مسعود وبعدها نقلناهم مستشفى شبين الكوم وقالولنا إنهم ميتين”.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل يوم 18-1- 2026 حوالى الساعة 11 في بيت محمود جابر في الراهب مركز شبين الكوم.

س: ما سبب ومناسبة تواجد المتوفيين بالمكان والزمان سالفي الذكر ؟

ج: هما كانوا رايحين الدرس ومحمود استدرجهم وأخدهم البيت المهجور بتاعه.

س: وهل كان برفقة المتوفيين أحد آنذاك؟

ج: لا بس الكاميرات جابته وهو بيستدرجهم وبياخدهم معاه من الشارع.

س وهل شخص المتهم / محمود جابر معلوم للمتوفيين؟

ج: أيوة لانه صاحبى من سنتين وكان بييجي يقعد معايا قدام البيت وعارفين إنه صاحبي ومتعودين عليه.

س: ومتى اكتشفت غياب المتوفيين؟

ج: أنا لقيت والدتهم بتكلمني بتقولي إن الأطفال نزلوا الدرس وموصلوش الدرس.

س: ومالذى بدر منك آنذاك ؟

ج: أنا اول حاجة جت في دماغي محمود لما كان بيقولي أنا هحرق قلبك فرحت مكلمه مردش فقعدت أدور على العيال في كل مكان مش لاقيهم لغاية لما لما قابلت محمود جابر عند بيتهم ولقيت هدومه كلها تراب فقلتله أنا مش لاقى عيالي عملت ايه في عيالى فقالى معملتش حاجة وأنا هدور معاك عليهم، وفيه واحد شاور لي على بيت مهجور قالى ده بيت ست محمود جابر، تعالى ندور فيه فلقيت الباب بيتزق فزقيته ودخلت دورت في الأوض اللي تحت ملقيتش حاجة طلعت بصيت في الدور اللي فوق لقيت أوضتين، دخلت أول أوضة على الشمال لقيت جنا ومكة مخنوقين بقطع قماش ومتعلقين في الحيطة ففكيتهم ونزلتهم مكنوش بينطقوا ولما دخلت الأوضة الثانية اللي على الشمال لقيت عبد الله مخنوق ومتعلق من رقبته بقطعة قماش في الحيطة ففكيته ولقيته مبينطقش.

س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: أنا كان معايا عبد الله صبحي محمد المرشدي وأخويا أشرف جه قابلنا في الشارع اللي فيه البيت.

س: وما طبيعة المكان التي عثرت به على المتوفيين؟

ج: هو بيت قديم مبني من الطوب ومسقوف بالبوص والخشب مكون من دورين دور أرضى ودور أول والدور اللي تحت فيه أوضتين وزى بير سلم كده والدور الأول فيه تلت اوض.

س: ملك من ذلك المسكن؟

ج: الناس قالت إنه ملك محمود جابر بيروحه بعد ما سته ماتت.

س: وأين عثرت على المتوفيين تحديدا بالمسكن؟

ج: طلعت بصيت في الدور اللي فوق لقيت أوضتين، دخلت أول أوضة على الشمال لقيت جنا ومكة مخنوقين بقطع قماش ومتعلقين في الحيطة ففكيتهم ونزلتهم مكنوش بينطقوا ولما دخلت الأوضة الثانية اللي على الشمال لقيت عبد الله مخنوق ومتعلق من رقبته بقطعة قماش في الحيطة ففكيته ولقيته مبينطقش.

س: وهل كان احد متواجدا بالمسكن آنذاك؟

ج: لا

س: وما لحالة التي ابصرت عليها المتوفيين آنذاك؟

ج: لقيت جنا ومكة مخنوقين بقطع قماش ومتعلقين في الحيطة اللي على الشمال ففكيتهم من الحيطة ونزلتهم وحاولت أشوف فيهم أي نفس مكنوش بينطقوا ولما دخلت الأوضة الثانية اللي على الشمال لقيت عبد الله مخنوق ومتعلق من رقبته بقطعة قماش في الحيطة ففكيته ولقيته مبينطقش.

س: وهل كان المتوفين واعيين آنذاك؟

ج: كانوا مش واعيين ومكنوش بينطقوا.

س: وهل أبصرت إصابات بالمتوفيين آنذاك ؟

ج: أنا لقيت آثار خنق حوالين رقبة الأطفال.

س: وما الذى بدر منك حال عثورك على المتوفيين؟

ج: أخدت الأطفال وطلعت بعيالي على الوحدة الصحية بالراهب عندنا وأخويا خد بنته وطلع بيها على الوحدة الصحية بميت مسعود وبعدها نقلناهم لمستشفى شبين الكوم وقالولنا إنهم ميتين.

س: وهل وقفت على سبب الوفاة؟

ج: أيوه بسبب إن محمود خنق العيال بقطع قماش.

س: وكيف وقفت على ذلك؟

ج: علشان أنا لقيتهم مخنوقين في بيته.

س: وما هي إصابات المتوفين ومن محدثها وبأي شيء أحدثها؟

ج: اللي أخدت بالس منه آثار خنق حوالين رقبة التلات أطفال وكانوا مخنوقين بقطع قماش ملفوفة حوالين رقبتهم.

س: وما قولك فيما ثبت بالتقرير الطبي الخاص بالمتوفيين " تلوناه عليه "؟

ج: الإصابات دى حصلتلهم من الخنق والنزيف في مكة وآثار الزرقان بعد الخنق.

يذكر أن الدائرة الأولى جنايات بمحكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية كانت قد أصدرت برئاسة المستشار بلال عوض، حكمها بإحالة المتهم بقتل الأطفال، إلى فضيلة المفتي لأخذ الحكم الشرعي في تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

اقرأ أيضا:

علاقة آثمة تحرك شهوة الانتقام، نص اعترافات المتهم بقتل أطفال قرية الراهب (انفراد)

استغل حداثة سنهم وتعلقهم به، ننشر أمر إحالة قاتل أطفال قرية الراهب إلى المفتي (خاص)

قتلوا بطريقة مأساوية، تحرك جديد في قضية صغار قرية الراهب

search