الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
07:09 ص
عضلة الساق
مع كل خطوة، ومع كل حركة تمدد، تعمل عضلة خفية في الساقين بجد، فهي لا تساعد فقط على التوازن والحركة، بل تدعم أيضًا أحد أهم أجهزة الجسم، الدورة الدموية، لذلك يطلق عليها الأطباء “عضلة القلب الثاني”، فلماذا تم إطلاق هذا الاسم عليها، وإليك 5 طرق صحية لحمايتها لصحة أفضل.
وفقًا لموقع Times of India، يُطلق على عضلة الساق اسم "القلب الثاني"، نظرًا لدورها في ضمان تدفق الدم بسلاسة في جميع أنحاء الجسم، فضلًا عن دورها في تسهيل الحركة والمشي والجري، رغم ذلك يجهل بشأنها غالبية الناس حتى يعتريهم بعض التعب في تلك المنطقة، فيبدأون في التفكير في حلول لحل الألم المزعج، الذي عادة ما يكون عبارة عن تشنجات أو تورم.
ولأهمية تلك العضلة على صحتنا العامة، وجب الحفاظ على قوتها ومرونتها من خلال بعض النصائح الصحية.
ووفقًا للجريدة الهندية، تساعد عضلة الساق في إعادة الدم إلى القلب، متغلبةً على قوة الجاذبية، فعندما تنقبض عضلات الساق، فإنها تضغط على الأوردة العميقة في الساقين، فتعمل كمضخة طبيعية، يساعد هذا على منع تجمع الدم في الأطراف السفلية، ويدعم القلب في الحفاظ على تدفق دموي سلس.

وبحسب ما نشرته معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، فإن قوة عضلات الساق تُحسن عودة الدم الوريدي، وتقلل من خطر الإصابة بالقصور الوريدي المزمن، وهي حالة يتباطأ فيها تدفق الدم من الساقين.
ومع ازدياد نمط الحياة التي أصبحت تدعو للكسل بطبيعتها، ما أدى لقلة الحركة، فأشارت الدراسات أن ذلك يزيد من أعراض القصور الوريدي، كثقل الساقين، وتورم الكاحل، وظهور الدوالي، والتشنجات، حتى لدى الشباب، لأن ضعف العضلات، وقلة الحركة، وضعف عضلات الساق يقلل من كفاءة القلب الثاني، وقد يؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى زيادة احتمالية الإصابة باضطرابات الأوردة وتجلط الأوردة العميقة، خاصةً بين الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة في المكاتب، أو يقفون لفترات طويلة، أو يسافرون كثيرًا، أو أولئك المعرضين للخطر بسبب الاستعداد الوراثي.
أشار الموقع الصحي إلى 5 نصائح فعالة تهدف لحماية عضلة القلب الثاني، والحفاظ على صحتها، وهم:
اقرأ أيضًا:
29 سبتمبر 2026 03:40 ص
29 سبتمبر 2026 12:16 ص
28 سبتمبر 2026 06:42 م
28 سبتمبر 2026 02:54 م
28 سبتمبر 2026 12:23 م
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً