الأربعاء، 04 مارس 2026

12:22 ص

علي جمعة: العلم بالغيب جزء أصيل من العقيدة

عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، الدكتور علي جمعة

عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، الدكتور علي جمعة

علق عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، الدكتور علي جمعة، على سؤال حول معرفة بعض الأشخاص لأماكن "السحر" أو الأعمال المخفية دون أدوات مادية، مؤكدا أن هذا الأمر يفتح الباب للحديث عن حقيقة عالم الغيب، وعلاقته بالعالم المادي المحسوس.

قصة مثيرة عن استخراج سحر من تحت البلاط

وجاء حديث الدكتور علي جمعة ردا على سؤال خلال برنامج "نور الدين والشباب"، سرد فيه أحد الحضور موقفا حدث لجده الذي كان يعمل مقاولاً، حيث اصطحب معه شخصا يُعرف عنه معرفته بالروحانيات إلى أحد المواقع.

وبحسب الرواية، دخل الشخص في نوبة بكاء شديدة، مؤكدا وجود "أذى" في المكان، ورغم تشكيك الجد، حدد موقعا معينا تحت البلاط، وعند الحفر تم بالفعل استخراج عمل مدفون، مما أثار حيرة الجد حول مصدر معرفة هذا الشخص بهذه الغيبيات.

ما وراء العالم المنظور

وأوضح علي جمعة أن مثل هذه القصص تؤكد حقيقة إيمانية راسخة، وهي أن وراء العالم المادي المنظور عالما آخر غير منظور، مشددا على أن الإيمان بالغيب جزء أصيل من العقيدة.

وقال مفتي الجمهورية السابق: "هذا الموقف يؤكد لنا حقيقة يجب أن نؤمن بها جميعا، وهي أن وراء هذا المنظور عالم غير منظور".

تشبيه الغيب بالكهرباء وموجات الأثير

ولتقريب المعنى، ضرب الدكتور علي جمعة، مثالا بالكهرباء، موضحا أنها غير مرئية بالعين المجردة، ولكن نلمس آثارها من خلال تشغيل الأجهزة والإضاءة.

وأضاف: "موجات الأثير موجودة حولنا في الفضاء، فهناك آلاف المحطات التي تبث، ولكننا لا نراها إلا إذا استخدمنا جهاز استقبال وشاشة لالتقاط هذه الموجات"، مؤكدا أن عدم رؤية الشيء لا يعني عدم وجوده.

اقرأ أيضًا:

لو على البحر ولابس مايوه.. ينفع أصلي بيه؟ علي جمعة يُوضح

search