الأربعاء، 04 مارس 2026

08:51 م

مسخ بليد الإحساس وقاسي القلب، حيثيات الحكم بإعدام جنايني هتك عرض صغار مدرسة ALS

المتهم بعد القبض عليه

المتهم بعد القبض عليه

أودعت محكمة جنيات الإسكندرية الدائرة الـ19، حيثيات حكمها على المتهم "سعد خ.ر"، جنايني بمدرسة الإسكندرية للغات (ALS)، بعد إدانته بخطف وهتك عرض عدد من تلاميذ المدرسة، وذلك عقب ورود رأي مفتي الديار المصرية المؤيد لإعدامه.

المحكمة تصف المتهم بالمسخ

وقالت هيئة المحكمة، أنها استقرت في يقينها واطمان إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكمة تتحصل في أن المتهم، الذى لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل مثيلا له في بلادة إحساسه وقسوة قلبه، فقد عاش حياته مسخاً من الإنسانية أصابته اللعنة في مشاعره وعواطفه، فعاش بين الناس بلا قلب ولا ضمير فعاث في الأرض فسادا، وتدنى بجريمته أسفل من أدنى الكائنات وأحطها فدنس الوجود وجوده وضاقت الخسة عن استيعابه ووصفه.

ذئب يحلق على الفريسة 

وأضافت، لما غشيته تلك الصفات الخسيسة استغل عمله بمدرسة الإسكندرية للغات ( ALS ) فرع المندرة - عامل منسق أشجار بفرع المدرسة بمنطقة المندرة، بموجب الأمر الإدارى المؤرخ 7 يوليو 2009، فأعد لنفسه متكئا بحجرة أسفل درج  بدروم بحديقة المدرسة اتخذها وكرا لملذاته وشهواته الحيوانية، واستغل تواجده بالقرب من ضحاياه من الأطفال الأبرياء الذين يأتون إلى المدرسة مبكرين عن أقرانهم وقبل حضور المشرفين والمدرسين، فكان كالذئب يتحلق حول فرائسه متحينا الفرصة.

وتابعت هيئة المحكمة، المتهم لما رأى الأطفال المجني عليهم وبدناءة من عثر على فرائسه خائفين في فناء المدرسة يترقبون، فاشتم المتهم رائحة ضعفهم ففكر ودبر في غياب عقله الدنس إنهم الفرائس المثالية له وساقته نفسه الأمارة بالسوء يهيم بشهواته إلى تتبعهم وتحين الفرصة المناسبة للانقضاض عليهم وافتراسهم.

مكر الثعالب

ولما سمحت الفرصة له وبمكر الثعالب ودهاء الذئاب ارتدى عباءة المروءة التي هو على النقيض منها موهما المجني عليهم باللعب واللهو معهم، واصطحبهم إلى الغرفة سالفة الذكر بعيدا عن الأعين وكاميرات المراقبة، مستغلا حداثة سنهم قاطعا صلتهم بمتولي رقابتهم ورعايتهم، حاسرا عنه وعنهم ملابسهم ثم أجلس كلا من المجني عليهن الثلاثة الأول على قدميه أعلى عضوه الذكرى متحسسا مناطق عفتهن ومولجا قضيبه بدبرهن هاتكا عرضهن مستغلا إنعدام تمييزهن وكونه من العاملين لدى متولى تربيتهن. 

ولم يكتف المتهم بضحاياه من البنات الأبرياء بل ساقته نفسه الأمارة بالسوء إلى أن يأتي المجنى عليهما الرابع والخامس حاسرا عنهما ملابسهما مجلسا المجنى عليه الرابع على قدميه متحسسا مواطن عفته ومتحسسا جسده بيديه، وآمرا المجنى عليه الخامس بالانحناء أمامه ملامسا بيديه مواطن عفته وجسده مستغلا حداثة سنهما وانعدام تمييزهما.

اقرأ أيضًا:

هتك عرض 4 تلاميذ.. الإعدام لـ جنايني مدرسة دولية بالإسكندرية

search