الخميس، 05 مارس 2026

11:16 ص

عم "جدو" يحكي قصة إفطار المطرية: بدأنا بـ9 أصدقاء ووصلنا إلى آلاف المحبين (خاص)

العم أشرف جدو

العم أشرف جدو

يتحول الـ15 من رمضان من كل عام في منطقة المطرية إلى مناسبة ينتظرها الأهالي، حيث تُنظم مائدة “إفطار المطرية” التي أصبحت تقليدًا سنويًا يجمع الآلاف حول مائدة واحدة في أجواء من التكافل والمحبة بين أبناء المنطقة.

وفي هذا السياق، قال عم أشرف جدو، أحد أبناء المطرية، إن الفكرة بدأت بشكل بسيط للغاية، موضحًا: “إحنا بدأنا الأول حوالي 8 أفراد بس، قولنا نفطر مع بعض، وبعد كده الفكرة كبرت سنة ورا سنة لحد ما بقى اسمه دلوقتي إفطار المطرية”.

 حدث ينتظره الآلاف

وأوضح العم جدو  أن الإفطار بدأ بمبادرة بسيطة بين مجموعة من أبناء المنطقة، لكن مع مرور الوقت تحولت الفكرة إلى حدث كبير يشارك فيه عدد كبير من الأهالي، ليصبح أحد أبرز الفعاليات الرمضانية التي تشهدها المنطقة كل عام.

العم أشرف جدو 

خلية نحل لتجهيز الطعام

وأشار إلى أن التحضيرات تتم بروح الفريق الواحد، حيث يتوزع الشباب والأهالي على مهام مختلفة، قائلًا: “كل واحد ليه دور، في شباب في قسم المطبخ، وناس بتحضر الأكل، والسيدات بتجهز المحشي، وكل واحدة تاخد حلتين تطبخهم”، مؤكدًا أن الجميع يعمل وكأنه خلية نحل من أجل خروج الإفطار بشكل يليق بأهالي المطرية.

المحبة سر نجاح الإفطار

وأكد عم أشرف أن سر استمرار الإفطار ونجاحه كل عام يعود إلى حالة المحبة والترابط بين أبناء المنطقة، موضحًا أن احترام الكبير والصغير هو أساس التعامل بينهم، وهو ما ينعكس على روح التعاون التي تظهر في تنظيم الإفطار.

العم أشرف جدو 

وأضاف إن شباب المنطقة يتميزون بالتفاهم فيما بينهم، وأنه من الطبيعي أن تحدث بعض الأخطاء، لكن يتم التعامل معها بالحوار والنصيحة، قائلًا: “لو حد غلط الشباب بيقعدوا معاه ويفهموه الصح من الغلط”.

تجربة حاول البعض تقليدها

وأشار إلى أن هناك محاولات في بعض الأماكن لتنظيم إفطارات مشابهة لإفطار المطرية، لكنها لم تحقق نفس النجاح، مؤكدًا أن ما يميز التجربة هو روح المحبة والتنظيم بين الأهالي.

تجهيزات فطار المطرية 

يوم بلا خلافات

واختتم حديثه بالتأكيد على حرص الجميع على خروج اليوم بشكل منظم، قائلًا: “عمر ما حصلت خناقة في اليوم ده، ولو حصلت مشكلة بناخد اللي عاملها على جنب محدش يقدر يبوظ اليوم”، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو أن يجتمع الجميع على مائدة واحدة في أجواء من الود والمحبة.

اقرأ أيضا : 

زبادي يرسم بريشته أجواء إفطار المطرية: "15 رمضان فتحلي حاجات حلوة في حياتي" (خاص)

“الحلل بتنزل من البيوت”، كواليس إفطار المطرية وتقديم 100 ألف وجبة (خاص)

search