السبت، 07 مارس 2026

06:56 ص

خطيئة ياسمين عبد العزيز وغياب محمد رمضان

حدثني أحدهم وأزعم أنه كان دارسا وواعيا ومدركا لما يقول، عندما سألته عن الفرق بين الموهية الحقيقية التي تنفع صاحبها وبين الوساطة التي قد تفضح وتدمر من يستغلها، والحقيقة اننا كنا نتحدث عن الأعمال الفنية التي تقدم في رمضان، فقال لي .. -الوساطة أو الواسطة، سمها ماشئت فهي لا تصلح في الفن ومكانها في الشركات والمصانع وما الي ذلك و لا تصلح في عالم الرياضة، وكم من لاعب كبير قدم لنا قمة المتعة ولم يستطع أن يورث ابنه موهبته وكذلك الفن إن لم يكن الممثل صاحب موهبة فلن تنفعه وساطة، وضرب لي مثلا بمسلسل "على كلاي" فقال.. عندما تركز في تاريخ يطل المسلسل تجده لا يحمل اية موهبة سوي انه كان زوجا لفنانة جميلة عشقها الشارع المصري بل العربي، لم تقدم شيئا مبتذلا، شاركت أبطال كبار البطولة، بنت نفسها بنفسها، كانت تعمل وهي في سن الثانية عشرة، موهبة حقيقية انطلقت بسرعة الصاروخ، لم ترتكب شيئا سيئا في حياتها سوى أنها قدمت لنا بطل مسلسل "علي كلاي" ، زيرو موهبة، يقدم نفس العمل كل عام، يتقمص شخصية البطل الشعبي وهو أبعد مايكون عن الشخصية، ورغم ذلك يري أنه رقم واحد الأعلي أجرا ، وكنت أتمني ألا ينزلق فنان كبير بحجم عمرو سعد الي هذا الحوار السخيف، وكان رد المخرج محمد سامي كافيا عندما قال له انت رقم سته، لم نسمع يوما فنانين كبار بحجم كريم عبد العزيز أو أحمد عز أو السقا قال انا رقم واحد، يجب علي الفنان أن يترك الرأي للجمهور الذي يعرف جيدا الأفضل، والحقيقة أن أحمد العوضي حتي هذة اللحظة لم بستطع اقناع الجمهور أنه بصلح أصلا لشخصية البطل، والدليل علي ذلك أنه لجأ الي مطربة الافراح رحمة محسن ليحصل علي نسبة مشاهدات، استغل واقعة رحمة وما اثير حولها من لغط وزج بها في مسلسله.

وهنا يحضر الفنان محمد رمضان، ولك أن تتفق أو تختلف في الرأي، هي وجهات نظر، ويجب أن نعترف بأن محمد رمضان لو كان موجوداً في رمضان هذا العام أو السابق لحصد المشاهدات ولن يذكر أحد العوضي، الذي ظن أنه الأفضل ونسي أن الشارع المصرى يعرف تماماً من هو الأفضل، محمد رمضان فنان وموهبة حقيقية عندما يغيب عن  دراما شهر رمضان يترك فراغا لا يستطيع احدا سد هذا الفراغ مهما امتلك من مجانص وترابيس، وبعض العبارات الغبية المقززة التي لا مكان لها في العمل أساسا ، وخلاصة القول ، العوضى فشل فشلا زريعا في الدخول الي البيت المصري ولم يقنع الحارة الشعبية بأدائه المبتذل، ولو كان هو رقم واحد كما يدعي فماذا عن مسلسل "صحاب الأرض" الذي أحدث صدا علي المستوي العالمي، ولم يخرج علينا أحد المشاركين في العمل ليقول أنه رقم واحد  ، أما عن رحمة محسن فشكرا لك علي ما فدمتي ، كانت أول تجربة ونتمنى أن تكون الأخيرة.

search