السبت، 07 مارس 2026

09:34 ص

ماذا تفعل حال الإصابة بنوبة قلبية وأنت بالمنزل؟.. خطوات طوارئ مدتها 15 ثانية قد تنقذ حياتك

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

يشهد الخبراء زيادة مقلقة في حالات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب، ويربطون ذلك بأنماط الحياة الخاملة، وعادات الأكل السيئة، والاستعداد الوراثي. 

ويؤكدون أن التصرف السريع قد يكون الفارق بين الحياة والموت.

معدل الوفيات وحالات الطوارئ المنزلية

بحسب الجمعية الإسبانية للطب الباطني، يموت حوالي 30% من مرضى احتشاء عضلة القلب الحاد قبل وصولهم إلى المستشفى، ويرجع السبب الرئيسي إلى اضطرابات نظم القلب. 

وتشير التقديرات إلى أن ثلاثة من كل أربعة نوبات قلبية تحدث في المنزل، ما يجعل المنزل أكثر الأماكن خطورة على حياة المصابين.

ويُفقد نحو 10% من فرصة البقاء على قيد الحياة مقابل كل دقيقة بدون علاج صحيح، مثل الإنعاش القلبي الرئوي أو إزالة الرجفان، ما يؤدي إلى نسبة نجاة تقارب 6% فقط لحالات السكتة القلبية المنزلية.

العوامل التي تزيد خطر الوفاة في المنزل

وفق تقرير صحيفة لا راثون الإسبانية، ترتبط أسباب الوفاة بالنوبات القلبية المنزلية أساسًا بـ:

العزلة الاجتماعية أو العيش بمفردك

تزيد الوحدة من خطر الوفاة، إذ لا يوجد من يتعرف على الأعراض أو يتصل بخدمات الطوارئ أو يجري الإنعاش.

التأخير في الاتصال بخدمات الطوارئ

عدم التعرف على أعراض النوبة القلبية يؤدي إلى فقدان "الساعة الذهبية" للعلاج.

غياب الإنعاش القلبي الرئوي الفوري

توقف القلب دون تدخل سريع يقلل فرص النجاة بشكل كبير.

التقدم في السن

الأشخاص فوق 65 عامًا معرضون لمخاطر أكبر، خاصة عند حدوث النوبة بلا شهود.

وجود أمراض سابقة

مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، ارتفاع الكوليسترول، السمنة، التدخين، أو نوبات قلبية سابقة، يزيد من خطورة الحدث.

أعراض خفيفة أو غير نموذجية

خصوصًا عند النساء وكبار السن، فقد تكون الأعراض تعبًا أو ألمًا في المعدة بدل ألم الصدر الكلاسيكي، مما يؤدي إلى التقليل من شأن النوبة.

“الساعة الذهبية”

تعد الدقائق 60 إلى 90 الأولى بعد ظهور الأعراض حاسمة. التدخل الطبي الفوري خلال هذه الفترة يمكن أن يحدث فرقًا بين الحياة والموت، أو يمنع تلف القلب الدائم. 

لذلك، يجب تحديد الأعراض فورًا والاتصال بخدمات الطوارئ وتجنب استخدام وسائل النقل الخاصة.

5 توصيات قد تنقذ حياتك

التنفس العميق

يساعد على زيادة وصول الأكسجين للجسم، ويُنصح بالتنفس بعمق أثناء انتظار سيارة الإسعاف.

ترك الباب مفتوحًا

لتسهيل وصول فرق الطوارئ سريعًا في حال فقدان الوعي، وتجنب أي تأخير في الدخول.

تناول حبة أسبرين

إذا لم يكن هناك تحسس من الدواء، إذ يعمل كمضاد للتخثر وقد يساعد في إذابة الانسداد الدموي.

اتخاذ وضعية آمنة

يُنصح بالاستلقاء في مكان آمن بالقرب من الباب، لتقليل خطر السقوط أو الإصابة عند فقدان الوعي.

الاهتمام حتى بالأعراض الصغيرة

تشمل الأعراض ألمًا بالصدر يمتد للذراع اليسرى، ضيقًا في التنفس، تعرقًا باردًا، غثيانًا، أو دوارًا. التصرف الفوري عند أدنى شك أفضل من التقليل من خطورة الحالة.

search