الأحد، 08 مارس 2026

02:04 ص

معالج كلب السويس: الطب الشرعي وحده يمكنه تحديد واقعة الاعتداء

جانب من فيديو الواقعة

جانب من فيديو الواقعة

كشف الطبيب البيطري الدكتور محمود زهدي، الذي تولى فحص الكلب المتداول بشأنه واقعة الاعتداء في السويس، تفاصيل الحالة الصحية للحيوان، مؤكدًا أن التقرير الصادر عنه هو تقرير علمي بحت لا ينفي واقعة الاغتصاب ولا يؤيدها، مشددًا على أن الفصل في مثل هذه الوقائع يظل من اختصاص الطب الشرعي.

تفاصيل 

وقال الدكتور محمود زوهدي، معالج كلب السويس، في تصريحات لـ “تليجراف مصر”، إن الكلب تم إحضاره إلى العيادة من قبل بعض الأشخاص، حيث خضع للكشف الطبي كأي حالة بيطرية عادية يتم استقبالها داخل العيادة.

التقرير الطبي

الكلب يعاني من تهتك شديد

وأوضح أنه خلال الفحص تبين أن الكلب يعاني من تهتك شديد بالأغشية الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإصابات قد تحدث لأسباب متعددة، من بينها الالتهابات الشديدة أو الصديد، أو نتيجة اعتداء بطرق مختلفة.

الطب الشرعي

وأضاف زهدي أن التقرير الذي أعده هو تقرير طبي علمي يصف الحالة كما ظهرت أثناء الفحص، مؤكدًا أن إثبات واقعة الاعتداء من عدمه لا يمكن الجزم به من خلال الفحص البيطري وحده، وإنما يظل الفصل في ذلك للطب الشرعي والجهات المختصة.

العقوبة المتوقعة للمتهمين

وفي وقت سابق، قال المستشار أشرف فرحات، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن مثل هذه الوقائع تندرج قانونيًا تحت جرائم الإضرار بالحيوانات أو تعذيبها، وهي أفعال يجرمها قانون العقوبات.

وأوضح أن المادة 357 من قانون العقوبات تنص على معاقبة كل من يقتل عمدًا أو يُلحق ضررًا جسيمًا بحيوان مستأنس، مثل الكلاب أو القطط، بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة مالية.

وأشار إلى أن وجود إصابات وآثار اعتداء على الحيوان قد يدفع جهات التحقيق إلى توجيه اتهام بإحداث ضرر جسيم، مع التأكيد على أن التكييف القانوني النهائي للواقعة مرهون بما تسفر عنه التحقيقات من أدلة وشهادات.

وأكد الخبير القانوني أن جهات التحقيق ستقوم بفحص البلاغات، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة كاميرات المراقبة حال وجودها، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين في حال ثبوت تورطهم.

تفاصيل الواقعة

وفقًا لما جرى تداوله، عُثر على الكلب أمام العيادة البيطرية في حالة صحية سيئة، مع وجود إصابات وآثار تعدٍ عليه، ما يرجح تعرضه للاعتداء قبل إلقائه في محيط العيادة.

وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا، خاصة بعد الحديث عن تخوف الطبيب البيطري من الإبلاغ عن الواقعة أو تفريغ كاميرات المراقبة خشية التعرض لأي أذى من قبل المتهمين، ما دفع عددًا من رواد مواقع التواصل إلى المطالبة بسرعة التحقيق وكشف ملابسات الحادث.

القسوة تجاه الحيوانات

طالب العديد من المتابعين بفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها حال ثبوتها، مؤكدين أن القسوة تجاه الحيوانات سلوك مرفوض يستوجب الردع وفقًا للقانون.

اقرأ أيضًا:

ضبط 7 متهمين في واقعة دهس كلب بالمعادي

حادث مأساوي.. سائق بتجنب دهس كلب فلقي مصرعه في العراق

search