الثلاثاء، 10 مارس 2026

02:17 م

توقعات ترامب لنهاية الحرب ترفع أسعار الذهب

مشغولات ذهبية

مشغولات ذهبية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس، مدعومة بتراجع قيمة الدولار وانخفاض أسعار الطاقة، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى إمكانية انتهاء الحرب في المنطقة قريبًا، وهو ما انعكس على حركة الأسواق العالمية.

أسعار الذهب اليوم

وارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 1.6% لتصل إلى 5187.3 دولارًا للأونصة، فيما صعد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.7% مسجلًا 5173.45 دولارًا للأونصة.

كما شهدت الفضة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد سعر التسليم الفوري لها بنسبة 2.2% ليصل إلى 88.90 دولارًا للأونصة، في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه المعادن النفيسة.

مشغولات ذهبية

وجاء دعم أسعار الذهب مدفوعًا بتراجع الدولار، إلى جانب انحسار المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم نتيجة الحرب، الأمر الذي قلص توقعات اتجاه البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعزز جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

خفض التصعيد العسكري

وفي هذا السياق، قال كبير محللي السوق في شركة أواندا، كيلفن وونج، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن أسعار الذهب ارتفعت عقب ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية خفض التصعيد العسكري، وهو ما أدى إلى تراجع توقعات التضخم المحتملة، خاصة مع الانخفاض الحاد الذي شهدته أسعار النفط.

وكانت أسعار النفط قد هوت بأكثر من 10% بعد تصريحات ترامب، وسط توقعات بانخفاض الضغوط التضخمية في حال تراجع أسعار الطاقة.

ومع ذلك، حذر محللون من احتمال تصاعد التوترات مجددًا إذا حاولت إيران منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما قد يؤدي إلى اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.

إغلاق مضيق هرمز 

وكانت الحرب قد تسببت في إغلاق مضيق هرمز لفترة مؤقتة، ما أدى إلى توقف حركة ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار عدد من المنتجين على تقليص الإنتاج نتيجة امتلاء المخازن، وهو ما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

كما أدى ارتفاع تكاليف الطاقة خلال الفترة الماضية إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، وهو ما قلص في وقت سابق احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة في المدى القريب.

ويُنظر إلى الذهب تقليديًا على أنه أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم، إلا أن انخفاض أسعار الفائدة يعزز من جاذبيته كملاذ آمن للمستثمرين، نظرًا لأنه لا يحقق عائدًا ثابتًا مثل الأصول الأخرى.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير غدًا الأربعاء، إلى جانب مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره يوم الجمعة، حيث ستحدد هذه البيانات بشكل كبير اتجاهات السياسة النقدية الأميركية وتحركات الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضًا:

في أول أسبوع لحرب إيران.. سر ارتفاع أسعار الذهب بمصر وتراجعها عالميا

رغم تباطؤ مشتريات البنوك المركزية.. الصين تعزز احتياطيات الذهب في زمن الحرب

search