الأربعاء، 11 مارس 2026

07:34 ص

بكين تُكدس النفط.. كيف استعدت الصين لـ"الأسوأ" قبل اندلاع حرب إيران؟

رسو ناقلة نفط في عمان، رويترز

رسو ناقلة نفط في عمان، رويترز

زادت الصين مشترياتها من النفط كجزء من استراتيجية لحماية البلاد من تصاعد التوترات الجيوسياسية، وذلك قبل أن تُشلّ الصراعات في الشرق الأوسط خطوط إمداد الطاقة، وفقًا لتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

ودأبت بكين على زيادة احتياطياتها الاستراتيجية خلال العام الماضي، رغم استمرار انخفاض استهلاكها المحلي من النفط، حيث من المتوقع أن يكون لهذا النفط دورٌ بالغ الأهمية.

الصين تُخزّن المزيد من النفط قبل حرب إيران

ووفقًا لـ"تايمز" ارتفعت واردات الصين من النفط نحو 16% في أول شهرين من عام 2026، ما ساهم في زيادة مخزونها من الطاقة.

وفي أول شهرين من العام، وقبل أن تُشلّ الصراعات في الشرق الأوسط خطوط إمداد الطاقة، زادت الصين مشترياتها من النفط كجزء من استراتيجية لحماية البلاد من تصاعد التوترات الجيوسياسية واحتمالية الوصول لوضع أسوأ.

استوردت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، 15.8% نفطًا أكثر في يناير وفبراير مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية الصادرة يوم الثلاثاء.

وقال محلل الطاقة في شركة تريفيوم تشاينا الاستشارية كوزيمو ريس: "إن تخزين النفط استمر لفترة، وكانت الجهات التنظيمية الصينية تستعد بالفعل للتوترات الجيوسياسية التي قد تنشأ عن إدارة ترامب، وبالنظر إلى الماضي، كانت خطوة استراتيجية ذكية للغاية".

وشنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات على فنزويلا وإيران، وهما من أرخص مصادر النفط للصين، وأُطيح بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو ونُقل إلى الولايات المتحدة، وهو يقبع حاليًا في سجن فيدرالي في نيويورك بانتظار محاكمته. 

وقُتل المرشد الديني الإيراني، آية الله علي خامنئي، في 28 فبراير خلال هجمات عسكرية أمريكية إسرائيلية يوم 27 فبراير الماضي.

وأثارت التغييرات القيادية في كلا البلدين تساؤلات حول الصفقات المربحة التي أبرمتها الصين معهما لشراء النفط الخاضع للعقوبات الأمريكية.

وصرّح ترامب أن الولايات المتحدة ستسيطر على صناعة النفط الفنزويلية، أما في إيران، التي تمثل 13% من واردات الصين من النفط، فلا تزال خطط إدارة ترامب غير واضحة.

اقرأ أيضًا..

آبل تهرب من الرسوم الجمركية على الصين وتحدد الوجهة البديلة لتصنيع آيفون

search