الخميس، 12 مارس 2026

05:06 م

جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط في الربع الأخير من 2026

أسعار النفط اليوم

أسعار النفط اليوم

رفع بنك جولدمان ساكس. توقعاته لأسعار النفط العالمية خلال الربع الرابع من 2026، متوقعًا أن يتراوح سعر برميل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بين 67 و71 دولارًا، مقارنة بتقديراته السابقة التي كانت تتراوح بين 62 و66 دولارًا للبرميل.

وأوضح البنك أن هذه المراجعة تعكس توقعاته باستمرار اضطراب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لفترة أطول من التقديرات الأولية، نتيجة التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والذي أدى إلى إغلاق شبه كامل لهذا الممر البحري الحيوي، وفقًا لتقارير نقلتها وكالة رويترز.

سيناريوهات المخاطر المرتفعة

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 36%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 39%، متجاوزين مستوى 119 دولارًا للبرميل مطلع الأسبوع الجاري.

ويرى محللو البنك، أن متوسط سعر برنت قد يبلغ نحو 98 دولارًا للبرميل خلال شهري مارس وأبريل، قبل أن يتراجع تدريجيًا لاحقًا، إلا أنهم حذروا من سيناريو ما وصفوه بـ"المخاطر العالية"، إذ قد يصل متوسط الأسعار إلى 110 دولارات إذا استمرت الاضطرابات لمدة شهر كامل.

كما أشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز الذروة التاريخية المسجلة في عام 2008، عندما بلغ النفط نحو 147 دولارًا للبرميل، في حال استمرار انخفاض التدفقات النفطية طوال شهر مارس.

تقديرات انقطاع الإمدادات

وعدل البنك توقعاته لمدة انخفاض تدفقات النفط عبر المضيق بنسبة 10%، لتصل إلى 21 يومًا بدلًا من 10 أيام في تقديراته السابقة، يعقبها تعافٍ تدريجي للإمدادات يمتد لنحو 30 يومًا.

وفي محاولة لتهدئة الأسواق، وافقت وكالة الطاقة الدولية على سحب 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها، إلا أن البنك يرجح في سيناريوه الأساسي أن الدول الأعضاء قد لا تضخ كامل هذه الكمية إذا بدأت التدفقات النفطية في التعافي اعتبارًا من 21 مارس الجاري.

ضغوط على المنتجين والأسواق

وتسبب تعطل حركة الملاحة في المضيق في تقطع السبل بعدد من ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، ما وضع المنتجين في المنطقة أمام تحديات متزايدة مع اقتراب مرافق التخزين من بلوغ طاقتها القصوى، وهو ما قد يدفع بعضهم إلى تعليق الإنتاج مؤقتًا.

ويرى محللو البنك أن حالة عدم اليقين في الأسواق ما زالت مرتفعة، إذ تبقى حركة الأسعار مرتبطة بتطورات الميدان وسرعة إعادة فتح مضيق هرمز، ما قد يضيف ضغوطًا تضخمية جديدة على الاقتصاد العالمي الذي يواجه واحدة من أكبر صدمات الطاقة منذ عقود.

أقرأ أيضا:

بسبب هجمات هرمز.. أسعار النفط زادت 5% والاحتياطيات الدولية لا تكفي

search