الأحد، 01 نوفمبر 2026
09:17 ص
أثارت جريمة مقتل الشابة السورية روزا أنس الحريري حالة من الصدمة والحزن بين أبناء الجالية السورية في ألمانيا، بعد أن تحولت قصتها إلى واحدة من الحوادث المأساوية المرتبطة بما يُعرف بجرائم الرفض.
وقد لقيت مصرعها في 11 مارس الجاري، بعدما أقدم شاب يُدعى مالك المقداد، من مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، على قتلها، وذلك عقب رفضها المتكرر لطلبه الزواج منها، وفق ما ذكرته مصادر محلية، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة وحالة من الغضب بين السوريين.
وتنحدر روزا من بلدة إبطع في ريف درعا الأوسط، وهي ابنة المهندس أنس الحريري، عرفت بتفوقها الأكاديمي، إذ درست الطب البشري في جامعة دمشق، قبل أن تنتقل إلى ألمانيا لمتابعة مسيرتها المهنية، وهناك نجحت في اجتياز اختبارات معادلة الشهادة الطبية، وبدأت العمل في مجال تخصصها.

ونشرت مصادر سورية مقطعًا مصورًا لبيان صادر عن مجلس شورى قبيلة المقداد حول الحادثة، عبّر فيه المتحدثون عن حزنهم الشديد لمقتل الطبيبة روز الحريري، واصفين الواقعة بالمؤلمة.

وأكد البيان إدانة الجريمة بشكل واضح، مع إعلان التبرؤ من الشخص المشتبه بارتكابها، وهو أحد أبناء القبيلة، وذلك في حال ثبوت التهم بحقه.
كما شدد البيان على ضرورة تجنب تداول الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا من أن نشر معلومات غير دقيقة قد يساهم في إثارة توترات أو فتنة عشائرية بين عائلة الضحية وعائلة الشاب المشتبه به.
اقرأ أيضًا:
الولايات المتحدة تصدر ترخيصا جديدا لشراء النفط الروسي حتى 11 أبريل
جيش الاحتلال يعلن تنفيذ موجة واسعة من الضربات ضد مواقع لحزب الله في بيروت
01 نوفمبر 2026 08:47 ص
01 نوفمبر 2026 03:14 ص
31 أكتوبر 2026 03:26 م
31 أكتوبر 2026 10:20 م
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً