الأربعاء، 18 مارس 2026

07:10 ص

تعب رغم النوم، ما هي أعراض إرهاق الميلاتونين وكيف تحدث؟

مكملات الميلاتونين

مكملات الميلاتونين

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين باعتبارها حلاً سريعًا لمشكلة الأرق أو اضطراب النوم، لكن الإفراط في استخدامها قد يأتي بنتائج عكسية. 

مكملات الميلاتونين 

بعض الخبراء يحذرون من أن الجرعات المرتفعة قد تسبب ما يُعرف بحالة “إرهاق الميلاتونين” في اليوم التالي، وهي حالة يشعر فيها الشخص بتعب وصداع وصعوبة في التركيز رغم حصوله على ساعات نوم كافية.

أعراض جانبية لـ مكملات الميلاتونين 

ووفقًا لما نشره موقع Verywell Health، قد تظهر عدة أعراض بعد تناول جرعات كبيرة من مكمل الميلاتونين، من بينها النعاس خلال النهار، والدوخة، والصداع، وتقلبات المزاج، إضافة إلى اضطرابات في المعدة وأحلام مكثفة، وأحيانًا تشوش ذهني أو ضعف في التركيز.

أسباب الشعور بالإرهاق بعد تناول مكملات الميلاتونين 

في الظروف الطبيعية يفرز الجسم كمية صغيرة من الميلاتونين لا تتجاوز نحو 0.3 ملليجرام يوميًا لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، لكن الكثير من المكملات المتاحة في الأسواق تحتوي على 3 ملليجرامات أو أكثر، وهو ما يفوق الكمية الطبيعية بعدة أضعاف.

ولهذا يوصي المتخصصون بالبدء بجرعات منخفضة، قد تقل عن ملليجرام واحد، لأن الجرعات المرتفعة تزيد احتمالية الشعور بالإرهاق أو الدوار في اليوم التالي.

الاستخدام المفرط للميلاتونين

كما يشير بعض الخبراء إلى أن الاستخدام المفرط للميلاتونين قد يؤثر في قدرة الجسم على إنتاج الهرمون بشكل طبيعي، رغم أن الدراسات العلمية ما تزال تبحث هذا الأمر بشكل أعمق.

ويُصنف الميلاتونين في كثير من الدول على أنه مكمل غذائي وليس دواء، وهو ما يعني أنه لا يخضع لنفس معايير الفحص والرقابة الصارمة الخاصة بالأدوية، لذلك قد تختلف الجرعة الفعلية في بعض المنتجات عن الكمية المكتوبة على العبوة.

ولهذا ينصح الخبراء باختيار منتجات من علامات تجارية موثوقة خضعت لاختبارات مستقلة، مع تفضيل المكملات التي تحتوي على الميلاتونين فقط دون إضافات أخرى غير ضرورية.

ويؤكد مختصو النوم أن الميلاتونين ينبغي اعتباره حلًا مؤقتًا وليس علاجًا دائمًا لمشكلات النوم، فقد يكون مفيدًا في حالات محددة مثل السفر بين مناطق زمنية مختلفة أو تغيير نظام العمل إلى المناوبات الليلية، أما على المدى الطويل، فإن تحسين عادات النوم يظل الخيار الأكثر فعالية، مثل الالتزام بموعد ثابت للنوم، وتهيئة غرفة نوم هادئة ومريحة، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم بفترة.

كما ينبغي الانتباه إلى أن الميلاتونين قد يتفاعل مع بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، التي قد تبطئ التخلص من الهرمون في الجسم، ما يزيد الشعور بالنعاس في اليوم التالي.

اقرأ أيضًا:

إحصائية مقلقة.. لماذا تراجعت ساعات نوم المراهقين لأدنى مستوى منذ 16 عامًا؟

search