الأربعاء، 18 مارس 2026

04:51 م

بين الضغوطات وحزن الفراق، لماذا يشعر كثيرون بالاكتئاب في نهاية رمضان؟

اكتئاب نهاية رمضان

اكتئاب نهاية رمضان

كثير من الناس يشعرون بحالة من الحزن والاكتئاب في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، ولا يعرفون مصدر ذلك الإحساس والأسباب المؤدية له، ما يتركهم في حيرة من أمرهم.

لماذا نشعر بالاكتئاب نهاية شهر رمضان؟

الضغوطات بكل أنواعها سواء النفسية أو الجسدية أو العقلية ويبرز منها المادية، هي أحد الأسباب الرئيسية للإصابة باكتئاب نهاية رمضان، فتكون الفترة التحضيرية لعيد الفطر وقتًا يعاني فيه الجميع من التوتر والضغط والعجلة لتلبية كل المتطلبات.

وأكد استشاري الصحة النفسية، دكتور أحمد علام، في حديثه لـ"تليجراف مصر" إلى أن ​رمضان شهر تزداد فيه الضغوطات بشكل خاص، فيقول: "إحنا المفروض شهر الصيام بنضغط نفسنا بالأكل، مجبناش الحمام ومجبناش البط المحشي، نخلص نضغط نفسنا بالعزومات، نخلص نضغط نفسنا بالعيد ولبس العيد وكحك العيد وبسكوت العيد، كل هذه الضغوط من شأنها توليد حالات الاكتئاب أو التوتر أو الضيق أو الملل عند رب الأسرة".

وأضاف أن هذا الاكتئاب لا يقتصر على الرجال وحدهم، فالسيدات أيضًا يشعرن بالضغوطات الكبيرة، خاصة بعد قضائهن وقتًا شاقًا وطويلًا في المطبخ طوال الشهر، سواء في تحضير الطعام أو التنظيف بأنواعه، وهن صائمات فيشعرن بتعب متكرر كل يوم، في حين لا تمتد لهن أيدي المساعدة من أفراد الأسرة، فيكون من الطبيعي إصابتها بالاكتئاب أو القلق أو التوتر نهاية الشهر.

​أسباب الإصابة باكتئاب نهاية رمضان

وأشار علام إلى عدد من الأسباب وراء اكتئاب نهاية رمضان، كالآتي:

- حدوث ضغوطات مادية، نتيجة المتطلبات والمصاريف الخاصة برمضان والعيد.

- التركيز على توفير أنواع محددة من الطعام تناسب الوضع المجتمعي للعزومات وقد تثقل كاهل الأسرة.

- الضغط الناتج عن كثافة عزومات رمضان.

- الإرهاق البدني الذي تتعرض له السيدات طوال الشهر.

- غياب الدعم النفسي في الأسرة ما يؤدي لحدوث إرهاق نفسي وجسدي.

- التقصير في العبادات والإصابة بمتلازمة "وداع رمضان" التي تسبب حزن الفراق.

اقرأ أيضًا:

العيد امتى في مصر 2026؟ الموعد وعدد أيام الإجازة

search