الأحد، 22 مارس 2026

09:02 م

ديلي ميل: إغلاق مضيق هرمز يؤثر على صادرات بـ1.2 تريليون دولار

مضيق هرمز

مضيق هرمز

ذكر تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية الأحد أن استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز قد يُدمر سلاسل التوريد العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، ونقطة اختناق حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وبعد مرور ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال النظام الإيراني المنهك يحافظ على قبضته الحديدية على هذا الممر البحري الذي يبلغ عرضه 24 ميلاً.

والآن، كشفت مجموعة من الباحثين النمساويين كيف يمكن لإغلاق مضيق هرمز أن يدمر سلاسل التوريد العالمية.

ووفقاً لعمليات المحاكاة التي أجروها، فإن الصادرات التي تصل قيمتها إلى 1.2 تريليون دولار قد تتأثر إذا أبقت إيران المضيق مغلقاً لفترة طويلة.

في حين أن الانقطاعات القصيرة التي تستغرق حوالي أسبوعين ستكون لها عواقب محدودة، فإن الإغلاق الذي يستمر لأكثر من أربعة أسابيع يمكن أن يؤدي إلى "مشاكل متسلسلة".

ومما يثير القلق أن نتائج الباحثين تُظهر أن المملكة المتحدة هي الأكثر عرضة لصدمات سلسلة التوريد هذه مقارنة بأي دولة أخرى في أوروبا.

تستورد بريطانيا سلعاً بقيمة 12 مليار دولار عبر مضيق هرمز كل عام، حيث تبلغ قيمة الغاز الطبيعي المسال والبروبان القطري وحده 5.9 مليار دولار.

ويقول الباحثون إن هذا يخلق "ضعفاً حقيقياً" يتمثل في عدم قدرة بريطانيا على استبدال إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال على المدى القصير، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين.

يمتد مضيق هرمز بين الخليج العربي وخليج عمان، ويحده من الشمال إيران ومن الجنوب الإمارات العربية المتحدة.

تكمن أهميته القصوى للاقتصاد العالمي في كونه الطريق البحري الوحيد الذي يربط دول الخليج الغنية بالنفط بالبحر المفتوح.

وركزت الدراسة على خمس دول خليجية - إيران والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين - التي تمر سفنها بالكامل عبر المضيق.

وقام باحثون -باستخدام محاكاة- بوضع نموذج لكيفية تأثير إغلاق مضيق هرمز على حركة 10,000 ناقلة نفط بين 1,315 ميناءً حول العالم.

وصرح الدكتور جاسبر فيرشور، الباحث المشارك في الدراسة من جامعة دلفت للتكنولوجيا، لصحيفة “ديلي ميل”: “إن السمة الفريدة لمضيق هرمز هي عدم وجود بدائل لتحويل مسار البضائع”.

وهذا ما يجعله مختلفًا عن الممرات البحرية الاستراتيجية الأخرى التي "تستوعب" كميات كبيرة من البضائع، مثل قناة السويس وملقا وتايوان، والتي تتوفر لها بدائل لتحويل المسار.

ويُشحن حاليًا حوالي 20% من نفط العالم عبر هذا الممر الضيق، ما يجعله "شريانًا حيويًا للطاقة" للعديد من الدول، إلا أنه في أعقاب بدء القصف الجوي الإسرائيلي والأمريكي، أوقفت إيران حركة الملاحة هذه.

وفي الاتحاد الأوروبي، تُعد إيطاليا أكبر مستورد للبضائع الخليجية، تليها بلجيكا وفرنسا.

إلى جانب الغاز الطبيعي المسال والنفط، يُعدّ مضيق هرمز نقطة عبور حيوية لبضائع أخرى كالحديد والصلب والغازات النادرة، والأسمدة.

 حجم واردات بريطانيا عبر مضيق هرمز

الإجمالي: 12.9 مليار دولار سنويًا.

الغاز الطبيعي المسال والبروبان من قطر: 5.9 مليار دولار  سنويًا.

صادرات الإمارات العربية المتحدة (الذهب والماس بشكل أساسي): 3.8 مليار دولار سنويًا.

منتجات البترول الكويتية: 2.9 مليار دولار (2.2 مليار جنيه إسترليني) سنويًا.

اقرأ أيضًا…

ديلي ميل: غواصة بريطانية نووية تصل بحر العرب وسط توترات إقليمية

search