الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
05:50 م
نفط
حذر مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الإثنين، من أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة لم تحدث منذ عقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدا أن الوضع "خطير جدًا".
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في النادي الصحفي الوطني في كانبيرا: "حتى الآن خسرنا 11 مليون برميل يوميًا، أي أكثر مما خسرناه خلال أزمتي النفط الرئيسيتين في سبعينات القرن الماضي".
وأوضح، أن العالم خسر حوالي 5 ملايين برميل يوميًا في كل أزمة من الأزمات السابقة، ليصبح مجموع الخسائر حينها 10 ملايين برميل يوميًا، أي أقل من الخسائر الحالية.
وأعلن بيرول، أن ما لا يقل عن 40 موقعًا للطاقة في منطقة الشرق الأوسط تضررت بشكل "بالغ أو بالغ جدًا" نتيجة الحرب، مشيرًا إلى أن هذه المنشآت تتوزع على 9 دول في المنطقة.
وأشار المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إلى أن هذه الخسائر الكبيرة في الإنتاج قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميًا وزيادة الضغط على أسواق الطاقة، ما يجعل الأزمة الحالية الأكثر حدة منذ عقود.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية منح عقود لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، على أن تستمر هذه الترتيبات حتى يوم الجمعة، في إطار تحرك يستهدف دعم استقرار الأسواق وسط ارتفاع أسعار الطاقة، بحسب "رويترز".
وقالت الوزارة في بيان إن الشركات التي حصلت على عقود من الاحتياطي الاستراتيجي تشمل بي بي برودكتس نورث أمريكا وجونفور يو إس إيه وماراثون بتروليوم وشل تريدينج.
ويأتي هذا الإجراء ضمن اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية يقضي بإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت على خلفية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وتعتمد الولايات المتحدة في هذه الخطوة على نظام الإقراض، بحيث تحصل الشركات على كميات من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي على أن تعيدها لاحقًا مع كميات إضافية كعلاوة.
وأكدت وزارة الطاقة الأمريكية، أن هذا النظام يهدف إلى دعم استقرار السوق من دون تحميل دافعي الضرائب الأمريكيين أي تكلفة مباشرة.
وبحسب الخطة المعلنة، تستهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف تنفيذ عمليات تبادل تشمل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، مع توقعات بأن تعيد شركات النفط نحو 200 مليون برميل، بما في ذلك البراميل الإضافية المتفق عليها كعلاوة.
وتعكس هذه الخطوة مساعي واشنطن لاستخدام الاحتياطي البترولي الاستراتيجي كأداة سريعة لاحتواء تقلبات السوق وتخفيف الضغوط على الأسعار في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
اقرأ أيضًا:
50 عامًا من "الولاء الإجباري".. هل يكسر الخليج قيد "البترودولار"؟
22 سبتمبر 2026 04:54 م
22 سبتمبر 2026 12:56 م
22 سبتمبر 2026 04:20 م
22 سبتمبر 2026 11:29 ص
22 سبتمبر 2026 07:40 ص
22 سبتمبر 2026 09:44 ص
22 سبتمبر 2026 07:30 ص
21 سبتمبر 2026 09:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً