الأحد، 27 سبتمبر 2026
05:28 م
الشاب محمد مصطفى
خيّم الحزن على أهالي بورسعيد عقب مصرع الشاب محمد مصطفى محمد الزيات (18 عامًا)، وإصابة صديقه فوزي الغياطي، إثر حادث دراجة نارية على طريق المطار، وذلك خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، في واقعة صادمة أنهت حياة شاب في مقتبل العمر.

نفت أسرة الشاب ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيادته الدراجة بتهور أو مشاركته في سباقات، مؤكدين أنه لم يكن من هواة الاستعراض أو المخاطرة، بل كان شابًا بسيطًا يسعى لكسب رزقه بالحلال، ويعمل بائع أسماك لإعالة أسرته.

كشفت الأسرة أن الراحل كان يتحمل مسؤولية كبيرة داخل منزله، حيث كان العائل الوحيد، خاصة مع إصابة والده بورم سرطاني في المخ، وخضوعه لعملية جراحية ثم جلسات علاج كيماوي، وكان محمد يرافقه باستمرار ويوفر نفقات علاجه رغم صغر سنه.

قبل وفاته بساعات، حرص الشاب على إدخال البهجة على والده بمناسبة العيد، حيث اشترى له احتياجاته من ملابس وعلاج، في مشهد يعكس مدى تحمله للمسؤولية وحرصه على أسرته التي تضم والدته وثلاث شقيقات.

روى والد الشاب لحظة تلقيه خبر الوفاة، مؤكدًا أنه لم يصدق حتى رأى نجله جثمانًا داخل المشرحة، مشددًا على أن ابنه كان مجتهدًا ولم يعرف التهور، بل عاش ساعيًا على لقمة العيش.
عبّرت والدة الشاب عن حزنها الشديد، مؤكدة أنها فقدت سندها الوحيد، قائلة إن نجلها لم يكن مجرد ابن، بل كان يتحمل مسؤولية الأسرة بالكامل، وأضافت: “يا ريته كان فضل معانا حتى لو عشنا في الشارع”.
قالت خالة الشاب، ووالدة المصاب في الحادث، إن حزنها على فقدان ابن شقيقتها يفوق ألم إصابة نجلها، مؤكدة أن الراحل كان مثالًا للشاب المكافح، ولم يكن يومًا من محبي السرعة أو الاستعراض، مضيفة: “كان بيجري على لقمة عيشه وعمره ما كان بيعمل حصان”.
طالبت الأسرة بضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومات غير صحيحة، واحترام مشاعرهم في هذا المصاب الأليم، مؤكدين أن الشائعات أساءت لذكرى شاب رحل وهو يؤدي دوره تجاه أسرته.
دعوات بالرحمة والشفاء
اختتمت الأسرة حديثها بمناشدة الجميع الدعاء للفقيد بالرحمة، وللمصاب بالشفاء العاجل، مؤكدين أن ما يمرون به يفوق الوصف بعد فقدان عمود البيت وسنده.
27 سبتمبر 2026 05:24 م
27 سبتمبر 2026 04:25 م
27 سبتمبر 2026 11:55 ص
27 سبتمبر 2026 02:54 م
27 سبتمبر 2026 02:37 م
27 سبتمبر 2026 02:35 م
27 سبتمبر 2026 02:32 م
27 سبتمبر 2026 02:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً