الجمعة، 27 مارس 2026

07:22 ص

أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يقفز 70 جنيهًا

أسعار الذهب في مصر

أسعار الذهب في مصر

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية والبورصة العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط عالميًا، إلى جانب انخفاض طفيف في قيمة الدولار الأمريكي، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة".

وأفاد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، بأن أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفعت بنحو 70 جنيهًا مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6910 جنيهات، فيما صعدت الأوقية في الأسواق العالمية بقيمة 65 دولارًا لتسجل مستوى 4566 دولارًا.

سعر جرام الذهب عيار 24

وأوضح أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7897 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5923 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 55280 جنيهًا، بما يعكس تحركًا صعوديًا نسبيًا في مختلف الأعيرة داخل السوق المحلية.

وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب تعافيه خلال تعاملات الأربعاء، بعد أن سجل أدنى مستوياته في نحو أربعة أشهر مع بداية الأسبوع الجاري، مدعومًا بحالة من التفاؤل الحذر تجاه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة الارتفاعات القوية التي شهدتها أسعار النفط مؤخرًا، وتقليص المخاوف من موجة تضخمية متسارعة.

وسجل المعدن الأصفر ثاني يوم متتالٍ من المكاسب، عقب سلسلة خسائر استمرت لتسعة أيام، في واحدة من أطول موجات التراجع خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس استمرار حالة التذبذب وعدم الاستقرار في الأسواق العالمية.

وتتابع الأسواق تطورات المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير تشير إلى مقترحات تشمل وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني وإمكانية فتح مضيق هرمز، فيما تعزز التصريحات المتضاربة من الجانبين حالة عدم اليقين، بما ينعكس على تحركات أسعار الذهب والنفط والعملات.

ورغم تراجع أسعار النفط من أعلى مستوياتها الأخيرة، فإنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل اندلاع النزاع، ما يبقي المخاوف التضخمية قائمة ويحد من قدرة الذهب على تحقيق مكاسب قوية، في ظل اتجاه البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يشكل ضغطًا على الذهب باعتباره أصلًا غير مدر للعائد.

 تراجع أسعار النفط

في المقابل، أسهم تراجع أسعار النفط في خفض عوائد السندات الحكومية وإضعاف الدولار الأمريكي، ما وفر دعمًا نسبيًا لأسعار الذهب، في ظل العلاقة العكسية التي تربطه بكل من الدولار وعوائد السندات.

وكان الذهب قد تراجع بأكثر من 15% منذ بداية اندلاع الحرب، نتيجة عمليات تسييل واسعة من قبل المستثمرين لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم والسندات، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

كما تعرضت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب لضغوط بيعية، مع تسجيل تدفقات نقدية خارجة ملحوظة منذ بداية الأزمة، ما ساهم في الضغط على الأسعار رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

وفيما يتعلق بالتوقعات، رجحت تقديرات مؤسسات مالية عالمية استعادة الذهب لاتجاهه الصاعد عقب انتهاء موجة التصحيح الحالية، حيث يرى محللو بنك ING أن استمرار انخفاض أسعار النفط وضعف الدولار قد يدعمان الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على استمرار حساسية الذهب لتحركات العملات وتطورات الأوضاع الجيوسياسية والسياسة النقدية الأمريكية.

كما توقع محللو “بنك مونتريال” تعويض الذهب جزءًا كبيرًا من خسائره مع عودة الاستقرار للأسواق المالية، مشيرين إلى تشابه الأداء الحالي مع ما أعقب الأزمة المالية العالمية في 2008، والتي تلتها موجة صعود قوية في أسعار الذهب.

وعلى المدى القصير، يُرجح أن تظل أسعار الذهب عرضة للتقلبات، في ظل استمرار تأثير تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وتحركات أسعار النفط، واتجاهات الدولار الأمريكي، إلى جانب قرارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، باعتبارها المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا:

رغم الطقس السيئ.. انتظام الملاحة بقناة السويس وعبور 39 سفينة

الضرائب: موسم تقديم الإقرارات الضريبية للأفراد عن 2025 يقترب من نهايته

search