الإثنين، 13 أبريل 2026

10:43 م

ضياء رشوان: مثال "الدخل ورغيف الخبز" هدفه شرح دعم الدولة وليس المقارنة مع فرنسا

وزير الدولة للإعلام، الدكتور ضياء رشوان

وزير الدولة للإعلام، الدكتور ضياء رشوان

أوضح وزير الدولة للإعلام، الدكتور ضياء رشوان، حقيقة ما أثير حول تصريحاته الأخيرة بشأن رغيف العيش، والتي جاءت خلال حوار مع الإعلامي عمرو أديب، حول الإجراءات الاقتصادية الأخيرة التي تتخذها الحكومة لمواجهة الأزمة التي تمر بها مصر والعالم.

اختزال الحوار فيه مغالطة تحولت إلى “ترند”

وقال رشوان، عبر حسابه على "فيسبوك"، إن ما حدث جاء لأسباب اختلطت فيها عوامل ودوافع متنوعة، وتم اختزال الحوار كله في مغالطة تحولت إلى “ترند” على صفحات التواصل الاجتماعي.

وأكد وزير الدولة للإعلام، ببساطة وليس دفاعًا بل شرحًا، أن ضرب المثال بما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة من الدولة، مقارنة بما يشتريه الحد الأدنى للأجور في فرنسا، لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروف تمامًا الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحًا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف “العيش” للمواطن صاحب الحق، حيث يصل عدد الأرغفة المدعومة يوميًا إلى نحو 270 مليون رغيف يحصل عليها أكثر من 55 مليون مصري.

المثال كان فقط لتوضيح مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها

وأشار رشوان إلى أن المثال كان فقط لتوضيح مسؤولية الدولة المصرية الاجتماعية تجاه مواطنيها فيما يخص “العيش” الذي هو أساس حياة المصريين، وليس تقييمًا للقدرة الشرائية بين الحد الأدنى في الدولتين ولا بقية الأبعاد الاقتصادية سواء للدولة أو المواطن في كل منهما، مشيرًا إلى أن البعض اختار أو سار مع الترند لتأويل ما لم يرد نصًا ولا قصدًا في المثال، وإضفاء ما ليس فيه مطلقًا.

وأضاف وزير الدولة للإعلام، أنه لم يلتفت البعض، أو تجاهل، النفي القاطع الذي صدر منه عندما حاول المذيع أن يضع على لسانه أن المقصود بالمثال هو أن وضع المواطن المصري الاقتصادي أفضل من الفرنسي، مؤكدًا أنه كان فقط يوضح مدى التزام الدولة الاجتماعية بدعم أهم مكون غذائي للمصريين.

عدم الاستعجال في تكوين رأي نهائي قبل مشاهدة الفيديو

ووجه رشوان، رسالة لمن يتصفح التوضيح، طالب فيها بعدم الاستعجال في تكوين رأي نهائي قبل مشاهدة الفيديو المرفق للحوار كاملًا، ليتم الحكم بعد ذلك على المتحدث ومثاله، وهل يستحق “أجرًا واحدًا” للاجتهاد إن أخطأ، أم “أجرين” إن أصاب، وفي الحالتين فإن الخلاف في الرأي لا يفسد للود ولا للاحترام قضية.

اعتمد فيما كتب فقط على ما طالعه

وأشار كذلك إلى ملحوظة وصفها بالصغيرة والدالة، وهي أن أحد الزملاء من كبار الإعلاميين كتب تعليقًا على صفحته واسعة الانتشار متبنيًا هذا التأويل، ثم تواصل معه هاتفيًا بعد النشر، فسأله إن كان قد شاهد الفيديو، فجاء الرد ببساطة أنه لم يشاهده، وأنه اعتمد فيما كتب فقط على ما طالعه من تدوينات لآخرين، معتبرًا ذلك نموذجًا للهرولة وراء الترند دون إطلاع ولا تدقيق.

أقرأ أيضًا:

ضياء رشوان: الحد الأدنى للأجور في مصر يشتري 35 ألف رغيف مقابل 1500 للفرنسي

search