"أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".. شباب بورسعيد يرسمون البسمة على وجوه الصغار
«أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة».. شباب بورسعيد يرسمون
شهدت محافظة بورسعيد، اليوم، احتفالات مميزة بمناسبة أول جمعة من شهر أبريل، والتي تُعرف بـ«يوم اليتيم»، حيث حرص عدد من شباب المحافظة على إدخال السرور إلى قلوب الأطفال الأيتام من خلال مبادرة إنسانية حملت مشاعر صادقة من الحب والدعم.
ويأتي هذا اليوم استلهامًا من قول النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، في إشارة إلى عِظم أجر كفالة اليتيم ومكانتها، وهو ما جسّده شباب بورسعيد على أرض الواقع من خلال أفعالهم.
مبادرة شبابية من القلب
نظّم مجموعة من شباب بورسعيد مبادرة تطوعية، قاموا خلالها بالتجمع وجمع التبرعات فيما بينهم، بهدف إسعاد الأطفال الأيتام ومشاركتهم يومًا مختلفًا مليئًا بالبهجة.
واختار الشباب دار «تحسين الصحة» لرعاية الأيتام، لتكون محطة هذا اليوم الإنساني، حيث توجهوا إليها محمّلين بالهدايا والمفاجآت التي أعدوها خصيصًا للأطفال.
أجواء احتفالية مبهجة
شهدت الفعالية أجواءً احتفالية مميزة، حيث حرص الشباب على توفير فقرات ترفيهية متنوعة، تضمنت تشغيل الـ«دي جي»، وتزيين المكان بالبالونات، إلى جانب إحضار عرائس للأطفال، ما أضفى روحًا من المرح والسعادة داخل الدار.

وتفاعل الأطفال بشكل كبير مع الفعاليات، وسط أجواء من الضحك واللعب، في مشهد عكس مدى تأثير هذه المبادرات في رسم البسمة على وجوههم.
مشاركة إنسانية كاملة
لم تقتصر المبادرة على الترفيه فقط، بل حرص الشباب على قضاء يوم كامل مع الأطفال، حيث شاركوهم وجبات الإفطار والغداء، في لفتة إنسانية عززت شعور الأطفال بالاهتمام والاحتواء.

كما تم توزيع الحلوى والهدايا على الأطفال، وسط حالة من الفرحة التي سيطرت على الجميع، سواء من المشاركين أو الأطفال.
رسالة أمل وسعادة
عكست هذه المبادرة نموذجًا مشرفًا للشباب المصري، وقدرتهم على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، ولو ليوم واحد، من خلال نشر البهجة والدعم النفسي للأطفال الأيتام.

وأكد المشاركون وفي مقدماتهم الشاب ميدو غريب أن الهدف لم يكن مجرد الاحتفال، بل إيصال رسالة حب واهتمام، بأن هؤلاء الأطفال ليسوا وحدهم، وأن هناك من يسعى دائمًا لإسعادهم ومشاركتهم لحظاتهم.
يوم اليتيم.. معنى يتجدد كل عام
يظل «يوم اليتيم» مناسبة إنسانية مهمة تُذكّر المجتمع بدوره في رعاية هذه الفئة، ليس فقط بالمساعدات المادية، بل بالدعم النفسي والاهتمام المستمر.
وفي بورسعيد، تجسّد هذا المعنى بشكل عملي، من خلال مبادرة بسيطة في فكرتها، عظيمة في أثرها، نجحت في تحويل يوم عادي إلى ذكرى سعيدة في قلوب الأطفال.
الأكثر قراءة
-
بعد خسارة الفراعنة أمام الأرجنتين.. اعتراف غير متوقع من حكم كأس العالم
-
هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟
-
رغم الإجماع العالمي.. محمد عادل يبرئ الحكم الفرنسي من تهمة محاباة الأرجنتين
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم.. تحديث جديد
-
بعد مباراة مصر والأرجنتين.. محمد أبو تريكة: عايز حقي "فيديو"
-
شقق بديل الإيجار القديم 2026.. موعد غلق باب التقديم وخطوات التسجيل
-
توترات أمريكا وإيران تدفع الدولار لتجاوز هذا الرقم أمام الجنيه
-
بعد ضبط المتهم.. شقيق ضحية الدهس بالشروق: "أمي ماتت وهي مستنية الخبر" (خاص)
أخبار ذات صلة
وزيرة التضامن: بروتوكول "فيفا" لمناهضة العنصرية يجب أن يطبق دون تمييز
08 يوليو 2026 09:38 م
نبيل عبدالمقصود: نشر ثقافة الإسعافات الأولية ينقذ كبار السن والأطفال
09 يوليو 2026 01:28 ص
وزير الدفاع يشهد المرحلة النهائية من الرماية الصاروخية الليلية لقوات الدفاع الجوي
08 يوليو 2026 08:52 م
رغم إدانتها بحكم نهائي وبات.. خبير دستوري: وزيرة الثقافة كان يمكنها الاستمرار بمنصبها!
08 يوليو 2026 08:34 م
بعضهم لا يملك دراجة.. برلماني يهاجم "التموين" بعد الحذف العشوائي للمستفيدين
08 يوليو 2026 08:15 م
امتحان الفيزياء للثانوية العامة 2026.. توزيع الدرجات وعدد الأسئلة بالكامل
08 يوليو 2026 10:37 م
الدولة تسدد الضرائب والرسوم.. أبرز مواد مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية
08 يوليو 2026 06:56 م
اختتام فعاليات التدريب الجوي المصري التركي "نسر الأناضول 2026 " بتركيا
08 يوليو 2026 09:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً