الأحد، 05 أبريل 2026

09:01 م

من دموع "الشنطة المفقودة" إلى أضواء الشهرة.. كيف تحول "عصام" إلى نجم إعلانات؟

عصام" طفل المنيا الذي خطف القلوب بضحكته العفوية

عصام" طفل المنيا الذي خطف القلوب بضحكته العفوية

لم تكن الأم البسيطة في أحد أحياء المنيا الشعبية تعلم أن صرختها العفوية بحثًا عن حقيبة مدرسية مفقودة، ستتحول خلال ساعات إلى تذكرة دخول ابنها عصام هاني، الطفل البالغ من العمر سبع سنوات، إلى عالم الشهرة والأضواء. 

وما جعل عصام يتصدر "التريند" ليس ضياع أدواته، بل ابتسامته الطفولية التي شقت طريقها وسط دموع والدته المستغيثة.

كواليس فيديو "الشنطة": الصدفة التي غيرت الموازين

بدأت الحكاية حين عاد عصام إلى منزله يوم الثلاثاء الماضي باكياً لفقدان حقيبته أثناء اللهو في المدرسة. وبعد يومين من البحث غير المجدي، نصح الجيران الأم بتسجيل فيديو ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي لعلّ أحداً يعثر عليها.

قالت الأم في بث مباشر مع "تليجراف مصر": "كنت في وادي من الخوف على مستقبله، وهو كان في وادي آخر من الضحك والعفوية، عصام طول عمره فرفوش ومحبوب في منطقتنا بسب خفة دمه، وهذا سر وصول الفيديو لقلوب الناس".

شائعات "ساندوتش اللانشون" وتصحيح الرواية

نفت الأسرة بشكل قاطع ما تردد حول مقايضة عصام لحقيبته مقابل "ساندوتش لانشون"، مؤكدة أن الأمر مجرد شائعة لا أساس لها. 

ورد الطفل بعفوية وبراءة: "أنا مبدلتش الشنطة، ومبحبش اللانشون أصلاً عشان فيه نمل!"، في إشارة طفولية لرفضه لتلك الرواية المتداولة.

من شقة بسيطة في المنيا إلى الإعلانات بالقاهرة

رغم أن الأسرة تعيش في شقة مكونة من غرفة واحدة بحي غرب المنيا، إلا أن كاريزما عصام قادته سريعًا إلى القاهرة، حيث تعاقد معه أحد أشهر محلات الألبان والحلويات لتقديم مادة إعلانية، ليتحول من طفل يبحث عن حقيبته إلى وجه إعلاني يتابعه الجميع بالكاميرات.

طموح يتجاوز الشهرة

بينما يتهافت الجيران والمعارف لالتقاط الصور التذكارية مع "نجم المنطقة الجديد"، يظل حلم عصام بعيدًا عن أضواء الشهرة المؤقتة، فقد كشف عن رغبته في أن يصبح مدرسًا للغة العربية في المستقبل، تأثرًا بمعلمه الذي غرس فيه حب المادة.

search