الخميس، 09 أبريل 2026

11:48 م

وسط تعثر الوساطة.. واشنطن تقترب من خيار القوة وطهران ترفض الشروط

ترامب

ترامب

كشف تقرير لصحيفة "صحيفة وول ستريت جورنال" الأمريكية تراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

حالة من التشاؤم تسود أوساط المفاوضين

وأشارت الصحيفة إلى حالة من التشاؤم تسود أوساط المفاوضين، في ظل عدم استجابة طهران لمطلب واشنطن بإعادة فتح مضيق هرمز قبل الموعد النهائي المحدد مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ويرجح هذا التعثر أن يُقدم ترامب على تنفيذ تهديداته باستهداف بنى تحتية حيوية داخل إيران، مثل محطات الطاقة والجسور، ما ينذر بتصعيد جديد في الصراع المستمر منذ أسابيع.

الفجوة بين موقفي البلدين لا تزال واسعة

ويرى مسؤولون أمريكيون أن الفجوة بين موقفي البلدين لا تزال واسعة، بما يصعب التوصل إلى تسوية في الوقت المتبقي، في حين أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء بتوقعهم استمرار الضربات الأمريكية والغارات الإسرائيلية، حتى في حال إحراز تقدم بالمفاوضات.

وخلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب إن إيران "تتفاوض، على ما نعتقد، بحسن نية"، لكنه حذر من أنه في حال فشل المحادثات "ستدمر الولايات المتحدة كل شيء".

ترامب يبدو أقل تفاؤلًا 

وبحسب مسؤولين، فإن ترامب يبدو أقل تفاؤلًا في أحاديثه الخاصة، مع ترجيحات بإصدار أوامر نهائية بتنفيذ ضربات عسكرية مساء الثلاثاء، مع ترك الباب مفتوحًا لتغير الموقف وفق تطورات الساعات الأخيرة.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن القرار النهائي بيد الرئيس، مضيفة أن العالم سيعرف قريبًا ما إذا كانت البنية التحتية في إيران ستتعرض للتدمير.

رفض طهران للمقترح الأمريكي

في المقابل، رفضت طهران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار، معتبرة أنه يتضمن مطالب قصوى، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وقدمت طرحًا بديلاً، إلا أن ترامب وصفه بأنه غير كافٍ للتوصل إلى اتفاق.

وفي سياق متصل، تواجه جهود الوساطة التي تقودها كل من باكستان ومصر وتركيا صعوبات متزايدة، بسبب تعقيد قنوات التواصل، خاصة مع تضرر البنية التحتية للاتصالات داخل إيران جراء الضربات.

وأقر ترامب بهذه المعضلة قائلاً: "أكبر مشكلة نواجهها في المفاوضات هي عدم قدرتهم على التواصل"، في إشارة إلى صعوبة الوصول إلى أطراف واضحة للتفاوض داخل إيران.

أقرأ أيضًا:

بين التهديد العسكري والإنكار الإيراني.. ماذا سيحدث عند الثامنة مساء الغد؟

search