الثلاثاء، 26 مايو 2026

01:20 ص

شباك كرة القدم والموز.. درع الجيش الإسرائيلي ضد مسيرات حزب الله

مسيرة مفخخة

مسيرة مفخخة

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن استمرار التهديد الذي تشكله الطائرات المسيّرة المفخخة التابعة لحزب الله على جنود الجيش الإسرائيلي في القطاع الشمالي وداخل الأراضي اللبنانية، في ظل غياب حل منظم وفعال من جانب المؤسسة العسكرية لمواجهة هذا النوع من الهجمات.

الجنود الإسرائيليون يلجأون إلى حلول بدائية

وبحسب الصحيفة، فإن الجنود الإسرائيليين باتوا يلجأون إلى وسائل ميدانية بدائية وارتجالية لحماية أنفسهم من خطر المسيّرات الانتحارية، لتغطية الآليات العسكرية ونقاط التمركز، في محاولة للحد من تأثير هذه الطائرات التي أصبحت تمثل تحدياً متزايداً على الجبهة الشمالية.

وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن خطر الطائرات المسيّرة المفخخة لا يزال يمثل أحد أبرز مصادر التهديد للجنود الإسرائيليين العاملين في شمال إسرائيل وداخل لبنان، خصوصاً مع تصاعد استخدام هذا النوع من الأسلحة خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن حتى الآن من تقديم حل للتعامل مع هذه الطائرات، ما دفع الجنود إلى البحث عن وسائل حماية بديلة بشكل فردي.

ما هي الحلول التي يلجأ إليها الجنود الإسرائيليون؟

وفي ظل غياب حلول عسكرية رسمية وفورية، بدأ الجنود الإسرائيليون بالاعتماد على تبرعات ومبادرات لتوفير وسائل حماية ميدانية.

وذكرت الصحيفة أن السلطات المحلية قدمت شباك كرة القدم، فيما قام مزارعون بتسليم شباك مزارع الموز، ليتم استخدامها في تغطية الآليات العسكرية ومواقع انتشار الجنود، أملاً في تقليل خطر المسيّرات الانتحارية.

خسائر بشرية بسبب المسيرات

وأكدت الصحيفة أن ستة جنود من الجيش الإسرائيلي، من القوات النظامية والاحتياط، قتلوا نتيجة هجمات نفذتها طائرات مسيّرة انتحارية في منطقة لبنان خلال الجولة الجديدة من الحرب.

وأشارت إلى أن هذه الخسائر جاءت في ظل تصاعد استخدام “حزب الله” لهذا النوع من الطائرات، التي باتت تشكل تحدياً ميدانياً متزايداً للقوات الإسرائيلية.

مسيّرات بالألياف البصرية والتصوير الحراري

ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى أن المعضلة الأمنية ازدادت تعقيداً مع استخدام “حزب الله” لطائرات مسيّرة انتحارية تعتمد على تقنيات الألياف البصرية والتصوير الحراري، وهو ما منحها قدرة أكبر على التخفي والمناورة وتنفيذ ضربات دقيقة.

وأضافت أن هذه المسيرات تمكنت من فرض حالة من الهيمنة الميدانية وإرباك حسابات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في الجبهة الشمالية وعمق الجنوب اللبناني.

تكلفة منخفضة وتأثير كبير

وبحسب الصحيفة، فإن خطورة هذه المسيّرات تكمن أيضاً في قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة بتكلفة منخفضة، مقابل ما تسببه من خسائر بشرية وأمنية.

اقرأ أيضًا:

10 أبنية مقابل كل مسيّرة.. وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف قصف لبنان

search