الخميس، 09 أبريل 2026

02:50 م

تربي المنوفية يروي كيف اكتشف واقعة الطفلة سما: جدها طلب دفنها بشكل عاجل

تربي ميت شهالة مع مراسل المنوفية

تربي ميت شهالة مع مراسل المنوفية

كشف التربي الذي أبلغ عن واقعة وفاة الطفلة “سما” بقرية ميت شهالة بمحافظة المنوفية، محمود عبدالنبي، تفاصيل مثيرة حول بداية اكتشافه للجريمة، مؤكدًا أن شكوكه بدأت عندما حاولت أسرة الطفلة دفنها دون استخراج تصريح دفن رسمي أو تقديم شهادة ميلاد. 

وقال التربي محمود عبدالنبي لـ"تليجراف مصر"، إن هذا التصرف غير الطبيعي أثار الريبة بداخله، خاصة أن الإجراءات القانونية للدفن معروفة ولا يمكن تجاوزها بسهولة، ما دفعه للتدقيق في الأمر وعدم السماح بإتمام الدفن بشكل سريع.

 محاولة دفن بدون تصريح

وأوضح أن جد الطفلة حضر إليه قبل صلاة الجمعة وطلب دفنها بشكل عاجل دون أي أوراق رسمية، وهو ما اعتبره أمرًا مريبًا للغاية، مضيفا: “سألته فين تصريح الدفن، قال مفيش، وطلب مني أكلم الأب، لكني ما صدقتش كلامه”.

وأكد محمود عبدالنبي، أنه تظاهر بالموافقة في البداية حتى لا يثير شكوكهم، لكنه قرر التحرك سريعًا وإبلاغ الجهات الأمنية.

الإبلاغ يكشف الحقيقة

وأشار إلى أنه توجه فورًا لإبلاغ مركز الشرطة بالواقعة، وبعدها تحركت الأجهزة الأمنية، وتم القبض على المتهمين، قبل أن يتم كشف تفاصيل الجريمة التي هزت مشاعر أهالي المحافظة.

ولفت تربي ميت شهالة، إلى أن قراره بالإبلاغ جاء بدافع إنساني قبل أي شيء، خاصة أنه شعر أن هناك “بلوة كبيرة” وراء محاولة الدفن السريع دون إجراءات قانونية.

لحظات مؤثرة أثناء الدفن

وعن اللحظات الأخيرة، قال التربي، إنه بكى بشدة أثناء دفن الطفلة، مشيرًا إلى أن حالتها كانت صعبة للغاية، حيث كان جسدها ضعيفًا بشكل لافت.

وأضاف: “كنت بقولها حقك عند ربنا يا بنتي، ومش هيضيع”، معربا عن حزنه الشديد لما تعرضت له الطفلة من معاناة.

مطالب بالقصاص العادل

واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة تحقيق العدالة للطفلة، مطالبًا بالقصاص العادل من كل من تورط في الواقعة، مؤكدًا أن حقها لن يضيع طالما هناك عدالة إلهية وقانونية: “أنا بلغت عشان حقها يرجع، وهي عند ربنا حقها محفوظ، ولازم الكل يتحاسب”.

search