الخميس، 09 أبريل 2026

08:04 ص

أبرزها أبل وجوجل.. إيران تتوعد بقصف 18 شركة أمريكية بالمنطقة

شركة أبل

شركة أبل

تتجه طهران لاستهداف الكيانات التكنولوجية الأمريكية، حيث حذّر الحرس الثوري الإيراني عددًا من كبرى الشركات الأمريكية العاملة في مجالات التكنولوجيا والمال، متوعدًا باستهداف مواقعها في منطقة الشرق الأوسط.

قائمة تضم 18 شركة أمريكية

أفاد تقرير نشرته شبكة "CBS News" بأن الحرس الثوري أدرج 18 شركة أمريكية ضمن قائمة اعتبرها "أهدافًا مشروعة".

عمالقة التكنولوجيا ضمن الأهداف

شملت القائمة عددًا من أبرز شركات التكنولوجيا، من بينها أبل وجوجل ومايكروسوفت وإنتل وميتا وآي بي إم وإنفيديا وسيسكو.

كما ضمت القائمة شركات من قطاعات أخرى، مثل جي بي مورجان وتسلا وبوينج.

وصف الحرس الثوري هذه الشركات بأنها "إرهابية"، مطالبًا العاملين فيها بمغادرة مواقعهم فورًا.

كما دعا السكان المقيمين على مسافة كيلومتر واحد من مقار هذه الشركات في المنطقة إلى الابتعاد، محذرًا من مخاطر محتملة على سلامتهم.

اتهامات بالتجسس ودعم العمليات العسكرية

اتهمت إيران هذه الشركات بالعمل ك"أدوات تجسس" لصالح الحكومة الأمريكية، وبالمساهمة في دعم العمليات العسكرية من خلال توفير تقنيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.

واعتبرت طهران أن هذه الأدوار تمثل مبررًا لإدراج تلك الشركات ضمن قائمة الأهداف المحتملة.

تبرير الاستهداف من منظور إيراني

أشار الحرس الثوري إلى أن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي تمثل امتدادًا للولايات المتحدة، مدعيًا أنها تسهم في تحديد مواقع الهجمات، وبناءً على ذلك، اعتبرها "أهدافًا مشروعة" وفق هذا الطرح.

رغم حدة التصريحات، لم تشهد الأسواق المالية تأثرًا ملحوظًا، حيث تجاهل المستثمرون هذه التهديدات.

وسجل سهم شركة أبل ارتفاعًا بنحو 2.9% خلال تعاملات الثلاثاء الماضي، قبل أن يواصل مكاسبه في التداولات اللاحقة.

استعداد أمريكي للرد

في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لمواجهة أي هجمات محتملة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف من إمكانية تنفيذ عمليات غير تقليدية قد تستهدف شركات التكنولوجيا والمال، سواء في منطقة الشرق الأوسط 
أو داخل الأراضي الأميركية.

مقار مستهدفة بسبب صلاتها العسكرية

حصلت شركتا أمازون و"ألفابت"، الشركة الأم لجوجل، عام 2021 على عقد بقيمة 1.2 مليار دولار (نحو 1 مليار يورو) من الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ مشروع "نيمبوس"، الذي وفر لإسرائيل "البنية التحتية التكنولوجية الأساسية"، وفقًا لتقرير صدر عام 2025 عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة “فرانشيسكا ألبانيزي” بشأن أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقًا لموقع "يورو نيوز".

وذكر التقرير أن هذه الشركات، إلى جانب مايكروسوفت، تتيح لإسرائيل إمكانية الوصول إلى خدماتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى مؤسسات الحكومة المختلفة.

كما أشار إلى أن شركة "آي بي إم" قامت بتدريب عناصر من القوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، في حين توجد "أسباب معقولة" للاعتقاد بأن شركة "بالانتير" زودت الحكومة الإسرائيلية بتقنيات تعتمد على التحليل التنبؤي لمعالجة البيانات وإعداد قوائم أهداف داخل فلسطين.

ولم يتضمن تقرير “ألبانيزي” أي إشارة إلى شركة “أوراكل”، إلا أن منظمة الأبحاث الإعلامية "ميدل إيست مونيتور" أفادت بأن مسؤولين تنفيذيين في الشركة عملوا على تعزيز "حب إسرائيل" داخل الثقافة الأمريكية.

وفي سياق آخر، منحت وزارة الحرب الأمريكية مؤخرًا شركة أوراكل عقدًا بقيمة 88 مليون دولار (74.4 مليون يورو) لتقديم خدمات تهدف إلى دمج برامج الحوسبة السحابية الخاصة بها مع سلاح الجو الأمريكي.

اقرأ أيضًا:
استهداف بنى تحتية في إيران.. والحرس الثوري يرد بقصف شركة اتصالات بالإمارات

search