الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
05:13 م
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان يتلقي إتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني عباس عراقجي
في إطار الحراك الدبلوماسي المتسارع لاحتواء التصعيد في المنطقة الإقليمية برزت الاتصالات السياسية كأداة رئيسية لتفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، لا سيما في ظل هشاشة التهدئة القائمة بين القوى الفاعلة في المنطقة.
وفي هذا السياق، تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أول اتصال هاتفي من نظيره الإيراني عباس عراقجي منذ اندلاع الحرب، وجرى خلالها استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية، وبحث سبل خفض التوتر وتعزيز فرص الاستقرار. وفقا لما نقلته “القاهرة الإخبارية”.
وأكد الجانبان على أهمية استمرار قنوات التواصل والحوار، بما يسهم في تجنب أي تصعيد محتمل والعمل على تهيئة بيئة أكثر أمنًا في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في توقيت حساس تزامنًا مع تداعيات المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران والتي انتهت بإعلان هدنة مؤقتة، وسط استمرار التوتر في عدد من الساحات الإقليمية.
وتعكس هذه الخطوة حرص البلدان السعودية وإيران على احتواء تداعيات التصعيد، لا سيما بعد استئناف العلاقات بين البلدين في عام 2023، والذي مثّل تحولًا مهمًا في مسار التوازنات الإقليمية.
وعلى الصعيد الميداني كانت إيران قد نفذت أول أمس الثلاثاء عدة هجمات استهدفت فيها منشآت بتروكيماوية في شرق السعودية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مُسيرة، وذلك ردًا على ضربات أمريكية إسرائيلية سابقة طالت مواقع داخل أراضيها.
ووفق بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني آنذاك فإن الهجمات طالت مدينتين صناعيتين في المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى أن إحدى المنشآت المتضررة تعود لشركة أمريكية وقد لحقت بها أضرار وُصفت بـ"الجسيمة" نتيجة الضربات.
اقرأ أيضًا:
"عين أمريكا التي انطفأت".. مواصفات طائرة E-3 Sentry التي دمرتها إيران في السعودية
14 أكتوبر 2026 04:55 م
14 أكتوبر 2026 04:44 م
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 12:45 م
14 أكتوبر 2026 11:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:59 ص
14 أكتوبر 2026 06:58 ص
14 أكتوبر 2026 09:29 ص
أكثر الكلمات انتشاراً