الأربعاء، 27 مايو 2026

10:44 ص

بعد يوم من إعلان وزير الصحة.. الهند تحبس أنفاسها بسبب إيبولا

طبيب يتلقى وقاية من فيروس إيبولا

طبيب يتلقى وقاية من فيروس إيبولا

دخلت السلطات الهندية، في حالة تأهب صحي بعد فرض حجر صحي على امرأة قادمة من أوغندا للاشتباه بإصابتها بفيروس "إيبولا"، في خطوة أعادت المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود، خاصة مع تصاعد التحذيرات الدولية بشأن تفشي سلالة نادرة من الفيروس في عدد من الدول الإفريقية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه الهند إجراءات الرقابة الصحية في المطارات ونقاط الدخول، وسط مخاوف من تسجيل أول إصابة مؤكدة بالفيروس في البلاد منذ عام 2014، إذا ما أثبتت الفحوصات إصابة المرأة القادمة من أوغندا.

امرأة أوغندية تحت الحجر الصحي

في السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الهندية، اليوم الأربعاء، بأن السلطات فرضت حجرًا صحيًا على مواطنة أوغندية تبلغ من العمر 28 عامًا، بعد ظهور أعراض صحية يُشتبه بارتباطها بفيروس "إيبولا".

وأوضحت الوزارة أن المرأة تعاني من آلام خفيفة في الجسم، إلا أن حالتها الصحية العامة مستقرة وجيدة، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية للعينات المأخوذة منها لا تزال قيد الانتظار.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن نتائج التحاليل من المتوقع أن تصدر خلال يوم أو يومين، فيما تخضع المرأة للمراقبة الطبية المشددة.

رحلة من أوغندا إلى بنغالور

وذكرت التقارير أن السيدة وصلت إلى مدينة بنغالور الهندية قادمة من أحمد آباد، بعد رحلة سفر بدأت من أوغندا، الدولة التي تشهد إلى جانب عدد من الدول الإفريقية الأخرى مخاوف متزايدة من انتشار الفيروس.

وفي حال تأكدت الإصابة، ستكون هذه أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس "إيبولا" يتم تسجيلها في الهند منذ أكثر من عقد.

إجراءات مشددة في المطارات

وكان وزير الصحة الهندي، “جاغات براكاش نادا”،  أعلن قبل يوم واحد من الكشف عن الحالة المشتبه بها، أن الهند لم تسجل حتى الآن أي إصابات مؤكدة بالفيروس، رغم استمرار حالة التأهب الصحي.

وأكد الوزير أن السلطات بدأت بالفعل تطبيق إجراءات فحص ومراقبة صحية في المطارات الدولية وغيرها من نقاط الدخول إلى البلاد، بهدف رصد أي حالات مشتبه بها ومنع انتشار العدوى.

كما دعت الحكومة الهندية مواطنيها إلى تجنب السفر غير الضروري إلى كل من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، في ظل المخاوف من تفشي المرض في تلك المناطق.

مخاوف دولية وتأجيل قمة هندية إفريقية

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات تأجيل قمة منتدى الهند وإفريقيا، التي كان مقررًا عقدها هذا الأسبوع في العاصمة نيودلهي، وذلك بسبب المخاوف الصحية المرتبطة بتطورات الوضع الوبائي في القارة الإفريقية.

ويعكس القرار حجم القلق الدولي من انتشار سلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، وهي سلالة نادرة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

منظمة الصحة العالمية تراقب الوضع

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي "إيبولا" يمثل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، مؤكدة تسجيل 101 إصابة مؤكدة من بين أكثر من 900 حالة مشتبه بها على مستوى العالم.

وتتابع المنظمة تطورات انتشار سلالة "بونديبوجيو" عن كثب، في ظل مخاوف من اتساع نطاق العدوى وظهور حالات جديدة خارج القارة الإفريقية.

search