السبت، 11 أبريل 2026

04:03 م

سيارة أنهت حياته.. الكلب هارفي يحطم قلوب عشاق الحيوانات الأليفة

الكلب هارفي

الكلب هارفي

أصيب الكثيرون بحالة من الصدمة بعد الإعلان عن نفوق الكلب هارفي، الذي كان حديث الناس خلال الأيام الماضية، حيث أعلنت الأسرة التي تربيه في منزلها هروبه من البيت، ورغم أمل الكثير في العثور عليه إلا أن رحلته قد انتهت بإعلان نفوقه.

قصة الكلب هارفي

في قلب مدينة الشيخ زايد بالقاهرة تعاطف الأهالي مع الكلب هارفي الذي بدأت قصته بمنشور استغاثة من صاحبته أعلنت فيه خروج حيوانها الأليف جريًا من كومبوند حدائق السليمانية، عارضة مكافأة مالية لمن يعثر عليه.

وتعاون الكثيرون مع الواقعة، ما بين بحث البعض عن هارفي في الشوارع ومشاركة البعض الآخر للقصة عبر جروبات منصة “فيسبوك”، وسط دعوات بأن يرجع بالسلامة.

الكلب هارفي
بوست مؤثر في وداع الكلب هارفي

نهاية حزينة للكلب هاربي دهسًا

أعلنت صاحبة الكلب هارفي انتهاء رحلة البحث عنه بموته دهسًا بسيارة ليفارق الحياة، موجهة الشكر لمن تواصل معهم وشاركهم حبهم ودعمهم، مضيفة: “حزنانين إن صاحبنا العزيز مش راجع البيت الليلة، بس عارفين إنه في الجنة”.

وتابعت في منشورها على “فيسبوك” باسم “Lost dog reward” ومعناه مكافأة الكلب المفقود، أنهم سيتبرعون بملبع المكافأة باسم هارفي لجمعية خيرية في الأيام المقبلة".

وفي منشور آخر، ذكرت صاحبة الكلب أن هارفي كان بمثابة ابن لها، وأنها جاءت إلى مصر من حالي أسبوع، وكانت ممتلئة بالشغف بالعودة إلى بلدها وسط أهلها".

وتابعت: "في أيام قليلة، قصة هارفي بقت على كل الجروبات، بس اللي حصل بعدها هو اللي فعلًا هزني، ناس نزلت تدور بنفسها في الشوارع، ناس فتحت كاميراتها، ناس طبعت ووزعت فلاير، ناس بتتصل بيا ليل ونهار تطمن وتدعي".

كما توجهت بالشكر لرجال الداخلية الذين حرروا محضرًا، وتم تصعيد الأمر إلى النيابة في اليوم نفسه، ورغم قلبها الموجوع فإنها رأت جدعنة ورحمة دون مقابل، مختتمة: “شكرًا لمصر وأهلها، الحاجات دي مش بتتقال، دي بتتعاش”.

الإنسانية تكتمل بالرفق بكل كائن حي

وكتبت صفحة مجتمع مدينة الشيخ زايد عبارات مؤثرة في وداع هارفي: "النهاية الحزينة لقصة تعاطف هزت قلوب زايد.. وداعًا هارفي، قصة بدأت بالأمل وانتهت بالحزن".

وكتب رمضان صقر أحد المعلقين على المنشور: “أتقدم بأصدق التعازي وأخلص المواساة إلى أسرة ومربي الكلب الراحل (هارفي)، ذلك الكائن الوفي الذي لم يكن مجرد حيوان أليف بل روحًا صادقة ورفيقًا أمينًا ترك في القلوب أثرًا لا يمحى”.

وتابع: “وإننا إذ نودعه نستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (في كل كبد رطبة أجر)، لافتًا إلى أنه من أرق وأجمل مواقف الرحمة في السيرة النبوية هو ما رواه الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن طفلا صغيرًا كان لديه عصفور صغير (يقال له _ النغير) يلعب به فمات هذا العصفور، فحزن الطفل حزنًا شديدًا _ فلما رآه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم لم يتجاهل مشاعره بل نزل إلى مستواه وواساه بكلمات لطيفة مليئة بالحنان وقال له: “يا أبا عمير ما فعل النغير”، وكان يكنيه بلطف (أبا عمير) رغم صغر سنه ويمازحه بهذا السؤال ليخفف عنه حزنه.

اقرأ أيضًا:

يعرف أكثر من 200 كلمة، كيف بدأ الكلب "هارفي" رحلة تعلمه؟

"قبل ما يتحولوا لشاورما".. كلب يقود زملاءه للهروب من تجارة غير مشروعة

كيف أنقذ "شات جي بي تي" كلبة من سرطان عدواني في أستراليا؟

search