الأحد، 12 أبريل 2026

04:46 م

بعد واقعة الإسكندرية.. "القومي للمرأة" يوجه رسالة للسيدات: حياتكم غالية ودعمنا موجود

المجلس القومي للمرأة

المجلس القومي للمرأة

أصدر المجلس القومي للمرأة، بيانًا رسميًا، اليوم، يسلط الضوء على أهمية حماية النساء ودعمهن في مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية، وذلك في أعقاب واقعة فقدان شابة نتيجة الإرهاق النفسي والضغوط الحياتية بالإسكندرية.

توفير الدعم والحماية الفورية للمرأة

وأكد المجلس، أن حياة كل امرأة في مصر غالية وأن ترك أي امرأة وحدها لمواجهة الأزمات يشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع بأكمله، موضحا أن ما تمر به بعض النساء من تحديات، خاصة في حالات الانفصال أو التعرض لضغوط نفسية أو اقتصادية، يفرض مسؤولية مشتركة على الدولة والمجتمع لتوفير الدعم والحماية الفورية.

منظومة دعم المرأة 

وأوضح المجلس القومي للمرأة، أن هناك منظومة دعم قائمة تقدم خدمات متكاملة لكل امرأة تحتاج المساندة، وتشمل عدة محاور أساسية:

أولًا: الخط المختصر 15115

يعمل الخط الساخن على استقبال شكاوى واستفسارات السيدات، وتقديم الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي الأولي، بالإضافة إلى توجيه الحالات فورًا إلى الجهات المختصة عند الحاجة. ويعتبر هذا الرقم هو البوابة الأولى لكل امرأة لطلب المساعدة دون تردد.

ثانيًا: مكتب شكاوى المرأة

يقدم المكتب دعمًا قانونيًا ونفسيًا واجتماعيًا مجانًا، مع متابعة دقيقة للشكوى بسرية تامة، والتدخل الفوري في الحالات التي تستدعي حماية عاجلة، خصوصًا في القضايا المتعلقة بالنفقة، والعنف الأسري، والنزاعات الأسرية.

ثالثًا: برامج التمكين وتنمية المهارات

وشدد المجلس، على أن الاستقلال الاقتصادي يعد أساس الأمان للمرأة، لذا ينفذ برامج متعددة تهدف إلى رفع المهارات، وتوفير التدريب وفرص التمكين الاقتصادي بما يساعد المرأة على بناء حياة مستقرة وآمنة لها ولأسرتها.

وأشار المجلس، إلى أن حماية المرأة تتطلب وجود أربع دوائر أمان حقيقية، تشمل: قانون منصف يحمي حقوقها، دعم اقتصادي يضمن كرامتها، مساندة نفسية تحتويها، ومؤسسة وطنية تقف بجانبها وقت الحاجة. وأكد المجلس أن هذه الدوائر ليست شعارات فقط، بل خدمات متاحة بالفعل من خلال المجلس بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة.

ونوه المجلس، لضرورة ألا تتحمل أي امرأة الألم أو الضغوط بمفردها، داعيًا السيدات إلى الاتصال بالخط الساخن 15115 للحصول على الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني اللازم.

كما أكد المجلس، أهمية تطوير السياسات والتشريعات، بما يشمل سرعة تنفيذ أحكام النفقة، وتعزيز خدمات الدعم النفسي، لضمان ألا تصل أي امرأة إلى لحظة تفقد فيها الأمل أو حياتها.

واختتم المجلس بيانه، بالدعاء للفقيدة، معربًا عن أمله في أن تكون قصتها نقطة انطلاق لزيادة الوعي وتسهيل وصول النساء لكل خدمة يمكن أن تنقذ حياتهن.

اقرأ أيضًا:

"الأعلى للإعلام" يحظر نشر فيديوهات واقعة "سيدة الإسكندرية"

search