الأحد، 25 أكتوبر 2026
06:54 م
الفلسطينية آية سلامة
كشفت السيدة الفلسطينية آية سلامة في أول تعليق لها بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة أجراها الطبيب المصري محمود الدسوقي، أنها تعيش رحلة علاج صعبة منذ قرابة عام داخل مصر، عقب إصابتها بشظايا في الوجه خلال العدوان على غزة، مشيرة إلى أنها لم تفقد الأمل رغم قسوة الظروف.
وقالت الفلسطينية آية سلامة لـ"تليجراف مصر" إنها تعرضت هي وأسرتها للقصف الذي غير حياتهم بالكامل في لحظة، قائلة: “أنا اتقصفت أنا وبيتي وولادي وكل حاجة اتغيرت في لحظة”.
وأضافت أنها فقدت جفن أحد عينيها وخضعت لتركيب عين صناعية بعد تحويلة طبية لمصر، موضحة أن الأطباء استخدموا رقعًا جراحية من الكتف وخلف الأذن لإعادة ترميم الوجه، كما لفتت إلى أنها ما زالت تناشد الجهات المعنية لإعادة أبنائها الأربعة إليها في مصر لاستكمال العلاج.

وتابعت أن اثنتين من بناتها مصابتان ويحتجن رعاية طبية، إلى جانب حاجتها هي لاستكمال رحلة العلاج، مضيفة: "أنا سايبة بيتي وجوزي وولادي علشان أتعالج، طول السنة دي نفسي أشوفهم"، كما أعربت عن امتنانها للشعب المصري والطواقم الطبية.
وأكدت أنها لم تكن تتوقع هذا القدر من الدعم والرعاية، قائلة: “اتعلمت منهم حاجات حلوة كتير وحسيت بحب وطيبة كبيرة”، واختتمت بالإشادة بالطبيب المصري محمود الدسوقي، واصفة إياه بـ"الدكتور العظيم"، وأن ما وصلت إليه من تحسن جاء بفضل الله ثم جهوده الطبية، مع مناشدة بتقديم أي دعم ممكن، حتى لو كان في صورة مساعدة في المواصلات أو الاحتياجات اليومية.

وفي سياق متصل، كشف استشاري الدكتور محمود الدسوقي استشاري جراحات التجميل والإصلاح والجراحات الميكروسكوبية، تفاصيل تدخل جراحي دقيق أسهم في إعادة الأمل لسيدة فلسطينية تعرضت لإصابة بالغة في الوجه جراء شظايا خلال العدوان على قطاع غزة.
وقال الدكتور محمود الدسوقي لـ"تليجراف مصر" إن المريضة وصلت إلى مصر وهي تعاني من إصابات شديدة، تمثلت في انكشاف الأسنان وعدم القدرة على تناول الطعام أو الشراب، إلى جانب فقدان ملحوظ في الوزن، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة بحذر شديئد حتى تم وضع خطة علاجية دقيقة تناسب طبيعة الإصابة.
وأشار الدكتور الدسوقي استشاري جراحات التجميل والإصلاح الميكروسكوبية إلى أن العملية أُجريت داخل مستشفى الغندور بمدينة العاشر من رمضان، موضحًا أنها استغرقت وقتًا طويلًا نتيجة التعقيدات التقنية المرتبطة بالحالة، ما تطلب خبرات متقدمة في الجراحات الميكروسكوبية.
وأوضح أن المريضة الفلسطينية جاءت من قطاع غزة خصيصًا لتلقي العلاج، لافتًا إلى أن الهدف منذ البداية كان استعادة الوظائف الأساسية للفك والوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، وهو ما تحقق بفضل الله وجهود الفريق الطبي.
وأضاف الدكتور محمود أن أكثر ما أثر في الفريق الطبي هو البعد الإنساني للحالة، خاصة أن المريضة في الثلاثينات من عمرها، وعاشت ظروفًا قاسية نتيجة القصف المستمر، مؤكدًا أن التعامل معها لم يكن طبيًا فقط، بل إنسانيًا بالدرجة الأولى.
اقرأ أيضًا:
25 أكتوبر 2026 06:42 م
25 أكتوبر 2026 05:35 م
25 أكتوبر 2026 04:09 م
25 أكتوبر 2026 12:07 م
25 أكتوبر 2026 03:26 م
25 أكتوبر 2026 11:38 ص
25 أكتوبر 2026 11:07 ص
25 أكتوبر 2026 01:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً