الثلاثاء، 14 أبريل 2026

11:11 ص

"والدها حبسها بالجنازير وأنهى حياتها بـخشبة سرير".. شهود عيان يروون آخر لحظات طفلة الطالبية

جيران الطفلة

جيران الطفلة

خلف الأبواب الموصدة بالجنازير والأقفال الحديدية، وفي غرفة تفتقر لأدنى المعايير الآدمية، في حي الطالبية بالجيزة، عاشت الطفلة "شمس" شهرين متتاليين من العذاب المتواصل على يد والدها، حتي انتهت حياتها على يديه في جريمة قتل بشعة هزت أركان المنطقة.

انتقلت "تليجراف مصر"، إلى مسرح الجريمة واستمعت لشهادات جيران الضحية الذين كانوا شهوداً على مأساة الطفلة قبل رحيلها.

زنزانة انفرادية وقيود حديدية

وأكد شخص يدعى أحمد، أحد شهود العيان لـ "تليجراف مصر"،  أن الأب كان يعامل ابنته كسجينة، قائلاً: "كان بيقفل عليها القفل من الصبح ومبيجيش إلا الفجر، البنت كانت بتفضل محبوسة لوحدها أكثر من 20 ساعة يومياً، والباب مقفول بجنازير حديد مفيش حد يعرف يكسرها".

وأضاف “أحمد”: "البنت كانت بتخبط على الباب من جوه وتصرخ (يا أحمد أبويا قفل عليا من صباحية ربنا ومعرفش راح فين.. أمانة عليك شوفهولي فين).

وتابع: "لما كنت بنصحه كان بيرد علي بقلة أدب ويقولي دي بنتي وأنا حر فيها".

ويضيف: "قلت له قبل كده لو فكرت تعمل في البنت دي حاجة، أنا أول واحد هروح أشهد ضدك، وفعلاً ده اللي حصل، رحت وشهدت بكل اللي شفته من ضرب وتعذيب".

رحلة التعذيب

والتقطت سيدة من الجيران طرف الحديث من جارها وقالت لـ"تليجراف مصر "  أن الطفلة كانت تعاني من إصابات سابقة: "رجلها كانت مكسورة قبل كدة من كتر ضربه، وكان دايماً بيتغابى عليها لأنه كان مغيب بسبب المخدرات".

وأضافت أن الأب انهال على رأس طفلته بـ"خشبة سرير" حتى فارقت الحياة، ثم حاول تضليل الجميع بادعاء أن "توكتوك" صدمها في الشارع.

مواقف إنسانية

ورغم قسوة الأب، كان الجيران هم "الأهل البدلاء" لشمس؛ حيث قالت جارة الضحية: "في يوم سابها عندي وباتت في حضني في رمضان، ولما مظهرش وتأخر، الجيران تكفلوا بيها". 
 

وكان السكان يناولونها الطعام والماء من خلال فتحات الشباك الصغيرة لأنهم لا يملكون مفاتيح الأقفال التي وضعها الأب.

وتابع شاهد آخر من الجيران "المباحث ضبطت بحوزته (لمبة الآيس) وسجائر في كل حتة، كان طول الوقت مش في وعيه، لدرجة إنه قتل بنته وفضل نايم جنبها وهو مش دريان بالدنيا".

اقرأ أيضا:

ضبط سائق ميكروباص تعدى بالسب على سيدة بسبب الأجرة في القليوبية

ضبط قائد سيارة دهس مواطنًا وفر هاربًا بدار السلام

تابعونا على

search